السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله خذل روسيا.. سيدفع الثمن باهظاً في سوريا

لم يمر اتصال الرئيس الأميركي جو بايدن برئيس الجمهورية ميشال عون مرور الكرام بالنسبة إلى موسكو، خصوصاً أن اتصال بايدن للتهنئة باتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أرفقه بايدن بطلب تصويت لبنان في الأمم المتحدة ضد ضم روسيا لمناطق أوكرانيا، هذا الطلب من عون لم تنزعج منه روسيا التي لا تطلب شيئاً من لبنان، وهي ترى أن لبنان يتصرف وفقاً لمصلحته العليا، كذلك موسكو تعتبر انها ستقوم بما يتوافق مع مصالحها، لكن ما لم تهضمه موسكو هو سكوت حزب الله الذي تعتبره حليفاً ورفيقاً للسلاح في سوريا على موقف لبنان الرسمي وفقاً لمصادر دبلوماسية روسية.

وتشير المصادر ذاتها لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، إلى أن موسكو كانت تنتظر موقفاً مغايراً من حزب الله، وهي عبرّت عن امتعاضها من “الحزب” داخل اجتماعات الأمنية الروسية.

ورأت المصادر أن “الحزب” سيدفع ثمن سكوته، لأن ضم المناطق الأوكرانية بالنسبة إلى روسيا خط أحمر وهي مستعدة لشن حرب نووية من أجل تحقيق أهدافها، الأمر الذي استهان به حزب الله الذي تعتبره روسيا حليفاً لها، وهي قامت بدعمه داخل الأراضي السورية وأمّنت له التغطية الجوية خلال المعارك الدائرة، ولولا التدخل الجوي الروسي، لتكبد حزب الله خسائر فادحة بالأرواح، وهو حوصر مرات عدة وماد أن بخسر مناطق كثيرة كان أحكم سيطرته عليها.

وتتوقع المصادر أن يدفع حزب الله أثماناً باهظة في سوريا، لأن الموقف الروسي الآن من “الحزب” تغير بعد سكوته عن طلب بايدن.

وأكدت المصادر الدبلوماسية أنها تسرب لمسامعها أن موسكو ستتصرف وفقاً لمصلحتها، ولم تعد تريد مسايرة أحد على حساب قراراتها القومية المصيرية، وهذا يعني إطلاق يد الطائرات الإسرائيلية في الأجواء السورية خصوصاً ضد أهداف تابعة لحزب الله، وتزويدها بالمعلومات الخاصة حول مراكز الحزب وخريطة انتشارها.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال