السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يعذر تصرفات باسيل بعدما طار منه حلم الرئاسة

لم ينجح حزب الله باقناع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لا بتشكيل الحكومة ولا بالتوفيق بينه وبين رئيس تيار المردة سليمان فرنجية خلال لقاء حارة حريك، ووجد صعوبة بالتعاطي مع باسيل ما ادى الى استياء كبير في اوساط الحزب الذي يعتبره ضرورة من ضرورات التعامل السياسي وليس حباً بباسيل.

وتقول مصادر وزارية مقربة من حزب الله إن “الحزب محتار بالطريقة التي يتعاطى بها مع باسيل، فهو حليف وصهر رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يكن له الحزب كل الاحترام، لكن لا يفضّله على رئيس مجلس النواب نبيه بري الحليف الأول والأخ ورفيق السلاح في مسيرة حزب الله المُقاومة”.

وتضيف المصادر الوزارية لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، “وزراء الحزب سيشاركون في جلساء الحكومة في حال دعوة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى جلسة للحكومة، فأوضاع الناس لا تحتمل أي اعتكاف كذلك وضع البلد”.

وتشير المصادر إلى أن حزب الله يتفهم ظروف باسيل بعدما طار منه حلم الوصول إلى بعبدا، لكن الظروف اليوم غير مناسبة لافتعال أزمات جديدة، وعلى باسيل التضحية لمرة واحدة بمطالبه ومتطلباته التي باتت مزعجة لحزب الله ويرى فيها بعضاً من الأنانية، فالتحالف الذي اسسه الحزب مع الحلفاء فوق كل اعتبار وعلى الجميع التضحية للنهوض بالبلاد نحو بر الأمان خصوصاً بعد انجاز الترسيم.

وتلفت المصادر إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب جهود الجميع، ونبيه بري صحى كثيراً ولا يجوز التعاطي معه بقلة احترام وعلى باسيل أن يدرك أنه ليس بمثابة بري، بل حليف مسيحي له كل الاحترام لكن ليس على حساب مصلحة الحزب الاستراتيجية والإقليمية، وعليه أن يهدأ قليلاً، والتقرب مع فرنجية لأن في طلك مصلحة للجميع، وإلا فإن الحزب سيضطر مكرهاً اللجوء إلى تسوية تأتي برئيس من خارج اصطفاف محور الممانعة، فالمرحلة ليست مرحلة باسيل، وهي اقرب الى فرنجية، لكن تعاطي باسيل غير المدرك، سيكون له ارتدادات سلبية لهذا المحور.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال