الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حكومات العهد تصعقها وزارة "اللا طاقة" مع كل تكليف

وشهد شاهد من اهله وازال الستارة عن مسر البلاتينيوم الذي يلعب فيه “التيار الوطني الحر” دور المتعفف عن الوزارات لان كلام عضو ” تكتل لبنان القوي” النائب اسعد درغام الذي دعا فيه التيار للتخلص من وزارة الطاقة التي تناوب على حقيبتها “البرتقاليون” من رئيس التيار الوزير السابق جبران باسيل وورثته من المستشارين الى ان وصلت الى ما هي عليه اليوم بحيث بات يصلح ان يطلق عليها تسمية وزارة بلا طاقة التي ما زال باسيل متمسكا بها حتى آخر عامود انارة ولو انه يلفظ انفاسه الاخيرة وفق مصدر خاص “لصوت بيروت انترناشونال”.

ويضيف المصدر ان مسار تأليف الحكومات في عهد الرئيس ميشال عون يتعرض دائما لصعقات وزارة الطاقة خلال مسار تأليف الحكومات في عهد الرئيس ميشال عون والذي يمكن وصفه ب”الجلجلة” والذي ما زال مستمرا حتى مع اعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي الذي قدم تشكيلته في وقت قياسي الى الرئيس عون ولكن الاشباح سربت بعض الاسماء فتدافعت البيانات بين بعبدا والسراي للتنصل من هذا التسريب.

لكن المؤكد ان التشكيلة لم تنل شرف توقيع الرئاسة الاولى وكون تمنيات ومطالب رئيس التيار الوطني باتت من المسلمات وان لم يسم الرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة فهو على يقين ان موافقة البياضة هي التي ستخرج التشكيلة الى النور ولو لم يفصح عنها جهارة لانه يعلم علم اليقين ان رغباته الوزارية يتولاها مستشارو القصر ولا بد ان تكون كفته راجحة فيها بعدما بدأ الوقت يداهم مسيرة العهد الرئاسية وتياره ولا يمكن ان يخرج من دوائر القرار مع مغادرة الرئيس لبعبدا في بداية تشرين الثاني لاسيما وان الخسائر التي تكبدها تضاعفت في الانتخابات النيابية الاخيرة حيث فقد عضلاته كممثل للمسيحيين ولم يعد له موطىء قدم يستطيع من خلاله تثبيت زعامة اضمحلت على صعيد البيت المسيحي وضمن باقي الطوائف والمذاهب .

اما الخسارة الكبيرة فهي على صعيد تحالفه مع “حزب الله” بعدما فقد صفة الحليف وباتت مكانته في الصفوف الامامية الى جانب الشخصيات التي تتظلل عباءة الحزب من مذاهب وطوائف مختلفة ويتامى احزاب الممانعة الذين ينتظرون ما ستقرره حارة حريك التي تعتمد سياسة مواقف المقتضبة والمنتقاة بعناية في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية والحراك العربي الذي اعاد الحرارة الى العلاقات بين بعض الدول العربية وزيارة الرئيس الاميركي جو بايدن لمنطقة الشرق الاوسط التي تشي باننا على اعتاب متغيرات جذرية بعدما ضاق صدر الاوروبيين بانتظار بدائل الغاز الروسي مع رفع نسبة الانتاج من الدول الصديقة الى اعلى مستوى ولكن المؤكد ان الامور بدأت تزداد سخونة في الداخل اللبناني لان الانهيار التام بات وشيكا.