
جبران باسيل
يحاول رئيس التيار الوطني الحر رفع حدة خطابه السياسي في وجه حليفه حزب الله علّه مع هذا الخطاب يستنهض الشارع المسيحي الذي لم يعد يكن بولائه إلى التيار.
ومنذ فترة، يقوم باسيل بخلق معارك وهمية مع حزب الله تحت شعارات وحجج واهية، اما المضحك في كلام باسيل هو مساس حزب الله بصلاحيات رئيس الجمهورية ميشال عون!.
تشير مصادر نيابية إلى ان على باسيل حسم موقفه من صلاحيات رئيس الجمهورية، لأنه بنى معاركه السابقة وفقاً لشعار استعادة صلاحيات رئاسة الجمهورية، أما اليوم يقول لنا بأن الحزب مسّ بهذه الصلاحيات، وعلينا أن نسأل باسيل، هل هناك من صلاحيات أم لا؟”.
وتضيف المصادر لـ”صوت بيروت انترناشونال” “ما هي هذه الصلاحيات، ولماذا يقوم باسيل اليوم بالهجوم على حزب الله، خصوصاً بعدما استفاد من هيمنة الحزب على مقومات الدولة وقام بالتعيينات التي يريدها على مدى سنوات”.
باسيل المأزوم، تقول المصادر، “يبحث عن معركة مع الحزب لشد العصب المسيحي، لكنه لم ينجح، لأن المجتمع المسيحي يدرك تماماً ألاعيب باسيل ولم يعد أحد في الشارع المسيحي يصدق سياسة هذا الفريق الذي أوصل لبنان إلى الانهيار”.
وتلفت المصادر إلى ان باسيل يتصرف كالولد المدلل الذي عندما لا يحصل على ما يريد يرفع صوته ويقوم بالصراخ لتحقيق رغباته وأهدافه علّه يكسب شفقة الحزب.
وتضيف، “باسيل خسر كثيراً ولا يمكن له تعويض خسارته حتى لو حارب العالم أجمع، فشعبيته فقدت الكثير، واستقطاب الجمهور المسيحي لا يأتي عبر الهجوم على حزب الله أو القيام بمسرحية باتت معروفة كلما شعر بطعم الخسارة، بل تأتي عبر تغيير نهج التيار وسياسته على كافة الأصعدة وإعادة تحالفات تشبه نضال التيار الوطني الحر في سابق عهده”.
وحول كلمة رئيس الجمهورية اليوم الاثنين، تقول المصادر، “لا يهم ما سيقوله عون، فالكلام لا ينفع، والثقة باتت مفقودة بهذا العهد، لكن حكماً سيقوم عون بعملية متناغمة مع المسرحية التي يقوم بها باسيل الذي أقحم رئاسة الجمهورية في الاعيبه وأفقدها من دورها كحكم بين اللبنانيين، ومهما تحدث عون عن الصلاحيات، لن يعيد بريق الرئاسة التي فقدت الكثير بعدما أطاح حزب الله وعن طريق عون بالدستور والقوانين والصلاحيات عبر تدخل الحزب مباشرة في تفاصيل إدارة الحكم في لبنان”.