برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صفقة ايرانية فرنسية أنتجت الحكومة الميقاتية بين "ليلة وضحاها"!

ولدت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تحت جنح الظلام وان اعلنت تحت انوار القصر الجمهوري الا انها تحمل في طياتها “قطب مخفية” بدأت تتكشف… والسير الذاتية التي ظهرت على شاشات التلفزة لناحية شهادات اصحاب الحقائب لا يمكن ان تعطي للحكومة صبغة وزراء اختصاص.

مصدر مطلع كشف لـ”صوت بيروت انترناشونال” الوجه الاخر لهذه الاسماء والتي يرتبط معظمها بالسلطة الحالية لاسيما تلك التي تتعلق بالحقائب التي سيكون لها تأثيراً كبيراً على الوضع الاقتصادي واستمرار قضم ما تبقى من مقدرات الدولة التي ستظل “ممسوكة” من اطراف معينة وتحرم خزينة الدولة منها لتذهب الى قوى الامر الواقع.

يرى المصدر ان عملية انضاج الحكومة اتى على اثر التواصل الايراني الفرنسي الهادف الى تحقيق مصالحهما الخاصة والتي يتردد انها قد تكون انتهت بصفقة تسمح فيها ايران لشركة “توتال” بعقد نفطي كبير في العراق مقابل التزامات فرنسية قد تكون اولى تجلياتها الحكومة الميقاتية التي ولدت بين “ليلة وضحاها” رغم التعقيدات التي ظهرت في الايام التي سبقت ولادتها والوساطات التي قادها مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم ومن ثم صهر الرئيس المكلف والتسريبات الاعلامية لمن اعطي له شرف الاعلان عن قرب ولادة الحكومة، وفي النهاية خرج الدخان الابيض لكن لا يمكن ضمان بقائه فقد يتحول الى رمادي مع دخول الوزراء الى مكاتبهم حيث سيواجهون الملفات التي زيل بعضها بخطوط حمراء وتواقيع لا يمكن استبدالها.

وهنا يطرح المصدر السؤال هل ان فرنسا ضغطت فعليا باتجاه انضاج الحكومة بالتنسيق مع الادارة الاميركية ام انها دفعت باتجاه هذا الحل خلال انشغالات الولايات المتحدة الاميركية في معالجة تداعيات انسحابها من افغانستان؟ وهل هذه الخطوة تصب في مصلحة مفاوضات فيينا ام انها تعطي ايران ورقة ضغط ترفعها بوجه ادارة جو بايدن مع الاشارة الى ان وزير خارجيته انطوني بلينكن حذر منذ يومين من امكانية خروج بلاده من الاتفاق النووي.

الايام القادمة ستظهر مدى ثقة الدول المعنية بمساعدة لبنان تجاه الحكومة الميقاتية وكيفية معالجتها للوضع الاقتصادي وتنفيذ شروط صندوق النقد الدولي وهذا الامر يحتاج الى معجزة “ليست متوفرة حالياً”.