الأحد 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طهران تتحضر.. الحرب الشاملة تلوح في الأفق!

تتسابق الجهود بين لجم الحرب الشاملة المحتملة، وبين الوصول إلى نزع الفتيل لتجنيب المنطقة حرباً كبيرة تُدخل المنطقة بمنعطف خطير لا تريده أي من الدول العظمى، لكن من يسبق.. الدبلوماسية أم المسيرات؟

بالانتظار، تبقى كافة الرهانات واردة، لأن لا أميركا ولا إيران، وحتى إسرائيل، يريدون الدخول في حرب شاملة، لكن المياه تكذب الغطّاس، والسلوك العسكري لكافة الأطراف يدل على أننا ذاهبون نحو حرب شاملة، فلا أحد يستطيع تحمل تبعات أي ضربة قوية تمس بالأمن القومي، فلا إسرائيل تستطيع السكوت، ولا إيران قادرة على غض النظر عن عملية الاغتيال التي طالت إسماعيل هنية على أراضيها، بالتالي الرد محسوم.

الحديث عن الردود المدروسة سقطت جميعها، لان الخطوط الحمراء انهارت، وقواعد الاشتباك لم تعد موجودة، وما تم رسمه من خطوط حمراء سابقة، تمت إزالتها مع حجم الإستهدافات التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، وطهران، بالتالي أي رد محتمل سيكون بحجم مستوى الاستهدافات، وأقل من ذلك، لن يؤدي المطلوب منه، ويضع طهران على المحك، لأنها تدير وحدة الساحات، وعليها الرد من هذه الساحات وبقيادة مباشرة منها.

وفي معلومات خاصة لموقع “صوت بيروت إنترناشونال”، أن الرد تتم دراسته بدقة، وهو يحاكي وحدة الساحات، انطلاقاً من توحيد هذه الساحات وتشكيل قوة ضاربة تقوم بالرد بتوقيت موحد، مع الأخذ بعين الاعتبار المسافات بين الدول كاليمن وإيران والعراق ولبنان، وهذه الدول التي ستشارك بالرد، لكن التوقيت بيد طهران التي وحدت نفسها في أتون الحرب الشاملة بعدما كانت تخشاها وتتجنبها مرات عدة”.

وبحسب المعلومات، لا طريق ولا خيار امام محور الممانعة إلا بالرد عبر المسيرات والصواريخ التي سيفوق عددها الصواريخ والمسيرات التي أرسلتها طهران حين ردت على استهداف سفارتها في دمشق، وهي تدرك تماماً ان هذا سيعرضها إلى ضربة قوية ستتحمل نتائجها مباشرة كونها تقود جبهة وحدة الساحات، لكن لا خيار امامها سوى الرد والانتقام الذي رفعت رايته.