الأحد 4 شوال 1445 ﻫ - 14 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرنسا عادت عن فكرة السير بفرنجية.. ونعم لرئيس إصلاحي

ارتكبت الإدارة الفرنسية هفوة في الملف الرئاسي اللبناني عبر طرحها أو قبولها برئيس تيار المردة سليمان فرنجية من باب إنهاء الفراغ الرئاسي، وهذه الطرح هو عكس إرادة اللبنانيين الذين يبحثون عن رئيس يمثل طموحاتهم وينتشلهم من الانهيار الذي يعيشونه منذ عام 2019.

وسرعان ما سقط قبول فرنسا بفرنجية لأن ذلك تمثل برفض كلّي من قبل المملكة العربية السعودية التي وضعت معياراً واضحاً، ورسمت خطاً سليماً لمواصفات رئيس الجمهورية المقبل، بأن يكون الرئيس العتيد يعيداً عن شبهات الفساد وأن لا ينتمي إلى محور الممانعة، وهذا لاعتبارات عدة.

وفي السياق، تقول مصادر دبلوماسية فرنسية معارضة لفرنجية، أن السعودية تريد مساعدة لبنان لكن بشروط، وتتمثل بأن يكون الرئيس المقبل غير فاسد، وأن لا ينتمي إلى المنظومة التي أساءت إلى العلاقات اللبنانية الخليجية وخصوصاً السعودية، لأن المملكة ترى بأنها لا تريد الدخول في عملية إنهاض لبنان إذا كان هناك رئيس ينتمي إلى محور طهران، وتشترط قبول مساعدتها الإتيان برئيس إنقاذي واصلاحي يطبق الإصلاحات المطلوبة، ويحيد لبنان عن صراعات المنطقة، ويعيد البلاد إلى الحضن العربي.

وتضيف المصادر “لموقع صوت بيروت انترناشونال”، أن “فرنسا وقعت في خطأ جسيم عندما حاولت التسويق لفرنجية، واصطدم طرحها برفض سعودي، وبعدها أميركي، لأنها كانت تريد إنهاء الفراغ بأي ثمن، وهذا الثمن كان سيكون على حساب اللبنانيين”.

وتلفت المصادر إلى أن فرنسا قامت بهذه الخطوة الخاطئة، يعدما لمست بأن الاتفاق السعودي ـ الإيراني انهى دورها، فوجدت نفسها خارج الدور الذي تعبه في لبنان كأمّ حنون للبنانيين، فأردت استعادة المبادرة، لكنها فشلت، ومن حسن حظ اللبنانيين بأنها فشلت وتعثرت مساعيها التي قامت عبر التسويق لفرنجية.

وتؤكد المصادر، أن فرنسا استدركت الخطأ التي وقعت فيه بعدما رفضت السعودية السير بفرنجية، وعادت إلى الطرح السعودي والمواصفات الرئاسية التي حددتها المملكة، وهذه المواصفات هي من الأساس تم الإعلان عنها عنها خلال البيان الختامي لمؤتمر الكويت، عندما حددت الدول الخليجية خريطة المرحلة المقبلة بالتعاطي مع الاستحقاق الرئاسي في لبنان.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال