الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قائد الجيش يعود بقوة إلى السباق الرئاسي؟

لا يزال أفق الملف الرئاسي مسدود في ظل التصلب الحاصل في المواقف، وتمسك كل فريق بمرشحه، وخصوصاً محور الممانعة الذي يفرض رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في مقابل الرفض التام للكتل المسيحية الأساسية كحزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وحزب الكتائب اللبنانية وبعض النواب السنة وعدد من نواب التغيير.

وتبدو دول اللقاء الخماسي غير متحمسة للمقاربة التي تقوم فرنسا برعايتها، ما يعني ان فرنجية بدأ بالابتعاد عن السباق الرئاسي وهبطت اسهمه بشكل كبير، ووفقاً لذلك، كان على دول اللقاء الخماسي التفكير بحلول أخرى وأخذ المبادرة لحل الأزمة عن طريق طرح أفكار قابلة للتنفيذ.

ووفقاً لمعلومات خاصة حصل عليها موقع “صوت بيروت انترناشونال”، استطاعت دول اللقاء الخماسي إبعاد الملف الرئاسي وخصوصاً ترشيح فرنجية عن الملف السوري، وتحييد سوريا عن الملف، والتقليل من التدخل الإيراني في الملف بشكل ملحوظ، اذ لم تلمس الدول الخمس اصراراً ايرانياً على إيصال فرنجية، كما أن الاتفاق السعودي الايراني استطاع كف يد ايران بعض الشيء عن الاستحقاق الرئاسي وهذا ما بدا واضح من خلال تصاريح وزير خارجية ايران أمير عبد اللهيان خلال زيارته الى بيروت، والذي اعطى الأولوية خلال لقاءاته بالحلقة الضيقة لمحور الممانعة للاتفاق مع كافة المكونات للخروج بخطة بديلة عن ترشيح فرنجية لأن أولوية ايران هي للتهدئة وعدم إثارة أي توترات في الوقت الراهن.

وبحسب المعلومات، فإن دول اللقاء الخماسي عادت إلى نقطة البحث جدياً بترشيح قائد الجيش العماد جوزاف عون ضمن خطة كاملة متكاملة، أي رئاسة الجمهورية والحكومة وخطة عمل الحكومة التي ستقوم بالاصلاحات المطلوبة، وتعتبر هذه الدول أن قائد الجيش يحظى بتأييد أكبر عدد من الكتل النيابية وإذا أتى ضمن خريطة طريق إصلاحية تستحوذ على ثقة الدول، يمكن تسويقه والذهاب به الى قصر بعبدا.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال