برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا حل قريباً للاستحقاق الرئاسي.. ومرحلة البحث عن خيار ثالث لم تبدأ بعد

يرى محللون سياسيون أن الانتخابات الرئاسية في لبنان معقدة جداً، والحلول غائبة أقله في المدى المنظور، ولا نتائج إيجابية قبل الربيع أو اكثر لأن لا احد من الافرقاء السياسيين يملك مفاتيح اللعبة التي تتيح له تأمين الـ٦٥ صوتاً لضمان فوز مرشحه.

ويضيف المحللون، لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، “حزب الله لا يملك الاصوات اللازمة لإيصال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ولا حتى اذا اراد ترشيح رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، لذلك لم يدعم بشكل علني أي من المرشحين التابعين لمحور الممانعة، كما أنه يعطل اي امكانية لوصول مرشح سيادي اذا شعر بأن الأمور تتحه لترجيح كفة المرشح السيادي، بالتالي ان حزب الله في مأزق كبير، لم يستطع ترجمة سيطرته على مفاصل الدولة في الانتخابات الرئاسية”.

في المقابل، وبحسب المحللين، لا يملك الفريق السيادي الاكثرية لكنه على الأقل دخل الى معركة الانتخابات الرئاسية بمرشح واضح وهو النائب ميشال معوض، وبين معوض والأوراق البيضاء، فصورة الاستحقاق الرئاسي باتت سوداء، ومجهولة المصير، وهناك مراوحة في الفراغ المسيطر على الملف الرئاسي ينذر بالتشاؤم حيال الأوضاع في لبنان على الصعيد الاقتصادي.

ويقول المحللون، “حتى التحركات الدولية لا تزال خجولة وغير فعالة حتى اللحظة، وكأن هناك انتظار لتسوية ما قيد التحضير، فبوادر التحرك الفرنسي السعودي والاميركي، لم يبدأ بعد بشكل جدي، لكن يمكنه تحقيق الاهداف المرسومة لكن لا احد يعلم متى، وما هي الاهداف، هناك عناوين وحكماً هذا التحرك الفرنسي السعودي لن يرضى برئيس تابع لحزب الله، لذلك الامور تتجه الى تسوية واتفاق على رئيس مقبول من الجميع يلعب دوره كرئيس حكم بين جميع الافرقاء، ويكون قادراً على الانسجام مع الحكومة التي ستتشكل في عهده وتنفيذ الاصلاحات، غير ذلك، فإن كافة الحلول لن تأتي بنتيجة”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال