الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا يمكن لفرنسا محاكمة الأسد في سوريا والتسويق لفرنجية في لبنان!

في موقف لافت، أبدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الثلاثاء تأييدها لمحاكمة رئيس النظام السوري بشار الأسد مشيرة إلى سقوط “مئات آلاف القتلى” و”استخدام الأسلحة الكيميائية”، وهو ما اتّهم النظام به خلال النزاع الذي بدأ عام 2011.

وقالت كولونا، “يجب أن نتذكر من هو بشار الأس، إنه زعيم كان عدوَّ شعبه منذ أكثر من عشر سنوات” مضيفة “يجب التذكر بان مئات آلاف القتلى سقطوا، وتم استخدام الأسلحة الكيميائية”.

وأكدت الوزيرة الفرنسية أن رفع العقوبات الأوروبية “ليس بالتأكيد” على جدول الأعمال وحتى تغيير موقف فرنسا حيال الرئيس السوري.

لكن مهلاً، كيف لفرنسا أن تطالب بمحاكمة رئيس النظام السوري وفي الوقت ذاته تقوم بإطلاق مبادرة والتسويق لرجل بشار الأسد الأول في لبنان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ودعمه لرئاسة الجمهورية؟

مصادر دبلوماسية فرنسية، تؤكد أن فرنسا كانت ولا تزال في أول المطالبين بمحاكمة بشار الأسد، ولا يجب أن يفلت من العقاب والمحاسبة على كافة الجرائم التي ارتكبها نظام بحق الشعب السوري، لا بل المصادر الدبلوماسية تذهب بعيداً في حديث لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، وتقول إنه يجب محاسبة الأسد ونظامه على كافة الجرائم التي ارتكبها في لبنان من قتل للأبرياء وخطف واغتيالات وسرقات وفساد.

أما حول دعم فرنجية لرئاسة الجمهورية من قبل الإدارة الفرنسية، تغرد المصادر الدبلوماسية الفرنسية خارج سرب الإدارة الفرنسية، وتشدد على أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخطأ في مقاربة الاستحقاق الرئاسي في لبنان، وكان عليه دراسة أرض الواقع في لبنان قبل إطلاق مبادرته التي فشلت أصلاً ولم تعد قائمة، وكان على ماكرون التنسيق مع بكركي أولاً لما تمثله، كما أن الإدارة الفرنسية لم تعر اهتماماً للشعب اللبناني وهمومه في مقاربتها الرئاسية، وبالتالي فشلت بالوصول إلى أهدافها، وحكماً لا يجب الاتيان بفرنجية رئيساً للجمهورية.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال