الثلاثاء 14 شوال 1445 ﻫ - 23 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لماذا يخشى باسيل الخروج من عباءة حزب الله؟

يستمر رئيس التيار الوطني باعتماد الازدواجية في حركة سياسته القائمة اليوم، فهو يحاول فتح الخطوط مع المعارضة للاتفاق على مرشح رئاسي في وجه ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وفي الوقت ذاته يبقي على الخيوط المتبقية له مع حزب الله، تقول مصادر مواكبة لحركة باسيل.

أما بالنسبة للتواصل مع حزب الله، تشير مصادر في “الثنائي الشيعي” أن باسيل لم يقطع الخطوط مع حزب الله، وهو بقي على تواصل دائم عبر نواب من الطرفين، ويدرك باسيل أن الخروج من اتفاقه مع الحزب يعني خسارة الكثير، وتضيف عبر “صوت بيروت انترناشونال”، حتى لو انتخب فرنجية رئيساً، يدرك باسيل انه يمكن التفاهم معه، وهذا ما حاول حزب الله أن يقوله لباسيل، بأن المكتسبات التي حققها خلال عهد رئيس الجمهورية السابق ميشال عون ستبقى كما هي، وسيكون له دور في الحكومات المقبلة وصناعة القرارات، إلا أن باسيل يريد كل شيء وهنا نقطة الخلاف بينه وبين الحزب.

وتتابع مصادر “الثنائي”، “لا يمكن لباسيل الذهاب بعيداً باتفاقه مع المعارضة، وهو اتفاق مرحلي على مرشح رئاسي معين، ومن يضمن له بأن هذا المرشح الرئاسي سيضمن له ما يريد، خصوصاً أن المعارضة على خلاف كبير مع باسيل في العديد من الملفات”.

وبالعودة الى المصادر المواكبة، تشدد على أن باسيل عليه ان يحسم أمره والتخلي عن اللعب على الحبلين، لكن يبدو أنه يخشى من ردة فعل حزب الله في حال خرج عن طوع محور الممانعة، لأنهم قاموا بالكثير من الصفقات في عهد عون، وباسيل يخشى الفضيحة، وإلا ليس هناك من مبرر لتصرفاته مع المعارضة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال