السبت 11 شوال 1445 ﻫ - 20 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما حقيقة الموقف الأميركي من الاستحقاق الرئاسي؟

السؤال الذي يطرح نفسه لدى مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت، هل ان الإدارة الأميركية استراحت من الاهتمام بالملف اللبناني لا سيما الرئاسي في مرحلة ما بعد الاتفاق السعودي-الايراني؟ ولماذا ليس هناك من موفد أميركي يأتي خصيصاً من أجل المساهمة مع الدول والافرقاء في الداخل في ترتيب هذا الملف مباشرة؟

لذلك تشير هذه المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال”، ان الإدارة الأميركية لا تزال تتمسك بأفضلية قائد الجيش العماد جوزف عون لمنصب الرئاسة ضمناً، وهي ترتاح اليه وتعتبره منزهاً عن الفساد، وقادر على جمع اللبنانيين. لكن متى سيتدخل الاميركيون سعياً لفرض ما يرونه مناسباً.

اذ تقول المصادر، أن تدخلهم لا بد منه وقد يكون في اللحظة الأخيرة، انما متى ستأتي هذه اللحظة وما هو توقيتها، لأن الملف اللبناني لن يكون متروكاً من جانب الأميركيين.

الا أن المصادر تكشف، أن هناك أفكار لمسؤولين أميركيين لا سيما في البيت الأبيض يجري تسريبها وقد لا تكون تمثل الموقف الرسمي الأميركي، وهذه الأفكار تتمحور حول دعوة اللبنانيين الى انتخاب المرشح سليمان فرنجية، لأن ذلك يبقى أفضل من الفراغ، ولا يجب أن يبقى الفراغ ما دام ليس هناك مرشح يتفق حوله كل اللبنانيين.

أما الشرط الأميركي لانتخاب فرنجية هو ان يحصل الفريق السيادي على شيء في المقابل، ويظهر ان الاميركيين بحسب المصادر، لم يفرضوا مرشحهم حتى الساعة، وما يساهم في هذا المنحى هو ان اللعبة الإقليمية ليست “لصالح الاميركيين”، وعلى ما يبدو ان هذه اللعبة هي التي تفرض نفسها على الملف اللبناني، أي أن الأولوية في انعكاس قضايا الخارج على لبنان تبقى لمفاعيل اتفاق بكين او هكذا ينظر الاميركيون الى مسار الأمور.

وبالتالي، ليس هناك من استعداد أميركي للقيام بمعركة من اجل لبنان في الوقت الحالي.

صحيح ان لديهم كلمتهم، بحسب المصادر، لكن سيدرسون كيفية فرضها وما اذا سيفرضونها ام لا، قد يأتي ظرف يجعلهم يفرضونها، وقد لا يأتي هذا الظرف فيسيروا حسب الواقعية السياسية في المنطقة.

اذاً قبل فرض واشنطن لمرشحها المطلب يبقى انتخاب فرنجية مع شرط مقابل ذلك وهذا أفضل من الفراغ. فهل عندما يأخذ فريق الثنائي كل شيء يقبل بإعطاء مقابل؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال