الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محاولات الفريق العوني بالبقاء ام التسلل إلى الإدارة يعني ان مسلسل "جهنم" بجزئه الثاني سيكمل عروضه

تقدم ملف ترسيم الحدود البحرية على ما عداه من ملفات خلال الاسبوعين الاخيرين ولاسيما مع زيارة الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين ولقائه مع عدد من المسؤولين اللبنانيين الا ان الملف الحكومي يبقى في دائرة الاهتمام والترقب مع التسريبات التي تحدثت عن حصولها الاسبوع المقبل ونتائجها التي قد تعيد الرئيس نجيب ميقاتي الى كرسي الرئاسة الثالثة ورغم ان حكومته لا تملك الوقت للانجازات الموعودة الا ان السؤال الذي يطرح هو مصير انتخابات الرئاسة عند انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون.

هذا السؤال اجاب عليه احد المخضرمين الذين واكبوا حقبة ميشال عون منذ تسلمه دفة الحكم اثر انتهاء ولاية الرئيس السابق امين الجميل حيث بدأ حديثه “لصوت بيروت انترناشونال” بالقول : “لن نخرج الا على رؤوس الحراب ” هكذا هتفت الجماهير في قصر الشعب في تسعينيات القرن الماضي دفاعا وتأييدا للجنرال المتمرد على رأس الحكومة العسكرية التاريخ يعيد الوقائع ذاتها لكن بأدوات شرعية بعد إكمال الفذلكات القانونية ذات الصلة الخروج الآمن نرفضه.. هذا الكلام تؤكده اوساط الحرس القديم في “التيار الوطني الحر” وتعتبر ان مشروع الرئيس الاصلاحي لم يكتمل والأسباب باتت واضحة المنظومة ثم المنظومة هي التي وقفت سدا منيعا امام كل المحاولات.

ويضيف المصدر هذا الإيقاع المتطرف تدركه القوى السياسية الواقعية وتنتظر كل أنواع المفاجآت من الفريق ذو الملفات الحافلة في عشق للسلطة وتعتبر هذه القوى ان الرئيس عون جهز الخطة “ب” وغيرها من البدائل فالوزير الصهر هو البديل الأول والحوار التلفزيوني “المركب ” الذي جهزه باسيل بداية هذا الأسبوع قرر فيه باسيل القول نحن هنا و لا زلنا هنا عبر كلامه الإرشادي لإدارة الحكم الرشيق وتحديدا في معالجة ملف الترسيم وباسيل من ناحيته جهز خطته البديلة اذا وجد الأبواب مقفلة امامه وعجز حليفه الاصفر من فتحها امامه حينها سيسعى باسيل الى السيطرة على مراكز القرار في الدولة عبر اقالة حاكم مصرف لبنان وتحييد قائد الجيش في محاولة لتغييره وهكذا يستولي التيار الوطني الحر على المراكز الوازنة في الجمهورية ويصبح القصر ايا كان شاغله تحت إدارة باسيل هذه المحاولات الحثيثة للقضم والسيطرة ترفضها القوى السياسية الواقعية المعارضة والموالية وتعتبر ان محاولة الفريق العوني بالبقاء ام في التسلل إلى الإدارة يعني ان مسلسل جهنم بجزئه الثاني سيكمل عروضه قهرا وقتلا باللبنانيين الذين جهزوا جرار الفخار لتوديع أسوأ العهود وتختم القوى السياسية الواقعية كلامها بالقول: اخرجوا قبل فوات الأوان .. في السابق خرجتم على رؤوس الحراب وستخرجون اليوم على قرقعة تكسير الفخار….

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال