الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نصر الله مرغماً.. يجب التخلي عن عصابات الكبتاغون

وجد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله نفسه مرغماً على التخلي عن عصابات الكبتاغون، فالأوامر من قبل الفرقة الرابعة أتت بأنه يجب التخلي عن بعض العصابات، والتخلي عنهم لأن سوريا عادت إلى الجامعة العربية ما يحتم على سوريا اعتماد سياسة التروي والانفتاح تجاه العرب وانتظار تداعيات هذا التقارب وفقاً لمصادر خاصة لموقع “صوت بيروت انترناشونال”.

وكان نصر الله تحدث خلال خطابه الأخير عن ان حزب الله ساعد الدولة بالكشف عن العصابات التي تقوم بتهريب الكبتاغون، في مناورة كلامية أرد نصر الله صرف الأنظار وإظهار الحزب بموقع الرافض لمثل هذه الأعمال غير القانونية، مع علم أن معظم العصابات تعمل تحت حماية حزب الله في لبنان والفرقة الرابعة في سوريا.

تغيرت اللعبة تقول المصادر، فما بعد عودة سوريا إلى الجامعة ليس كما قبله، وعلى الأقل على المدى المنظور، وحزب الله بما انه الحلقة الأضعف في محور سوريا وإيران، عليه التأقلم مع التغيرات الإقليمية الحاصلة، وعليه مواكبة التغيرات على مستوى سوريا، وعلى مستوى الاتفاق السعودي الإيراني.

ومن هنا تقول المصادر، إن “وزير الخارجية الإيراني حسن أمير عبد اللهيان كان واضحاً عندما التقى حزب الله خلال زيارته الأخيرة لبيروت، وأن على الأفرقاء في محور المقاومة اعتماد سياسة هادئة، وعدم اللجوء إلى خطاب مستفز، والابتعاد عن كل ما يعكر صفو الاتفاق السعودي الإيراني”.

وتضيف المصادر، “حتى على صعيد الحرب بين إسرائيل والفصائل المدعومة من إيران في غزة، اعتمد نصر الله في خطابه سياسة الاستنكار والتنديد بالأعمال الإسرائيلية الحربية، واكتفى الحزب ببيانات الاستنكار، وهناك رسالة أتته من إيران بعدم تصعيد اللهجة لأن الأمور ذاهبة باتجاه الهدنة وما حصل قد حصل”.

وتؤكد المصادر أن حزب الله لم يعد يتحكم باللعبة، وهو ليس لديه أي استراتيجية للمرحلة المقبلة، ولا يملك أي رؤية مستقبلية، كل ما عليه فعله هو انتظار ما يصدر من أوامر من طهران ومواكبة كل حركية سياسة تقوم بها وتأييدها من دون اعتراض”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال