الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نيران جهنم العهد القوي تلتهم ما تبقى من الجمهورية

شارفت ولاية الرئيس ميشال عون على نهايتها ورغم ان الايام تتزاحم للوصول الى نهاية شهر تشرين الاول المقبل الا ان جهنم التي وعدنا بها “الرئيس القوي” فاق عذابها تلك التي ذكرتها الكتب السماوية والتي يدخلها من ارتكب المعاصي والآثام واذ بالشعب اللبناني باكثريته الساحقة ادخل الى جهنم فداء لزعماء اقصى احلامهم البقاء في جنة السلطة وفق توصيف مصدر متابع لمسار ولاية الرئيس عون.

يبدو ان الايام المتبقية من هذه الولاية ستزداد قسوتها بعدما بتنا في الدرك الاسفل من فردوس العهد وعلى ما يبدو ان ما تبقى من روزنامة العهد سيشهد على الانهيار الكامل لما تبقى من دولة باتت اشبه بهيكل فارغ لكن من اعطيت لهم الوكالة لاصلاح ما افسد في السنوات السابقة صعدوا في القطار نفسه واكملوا الطريق بسرعة قياسية وزاد منسوب الفساد وشعارات محاربته ومحاسبة الفاسدين في حين ان الانجازات والمشاريع التي نفذت خلال السنوات الـ6 والتي يتباهى بها صهر العهد الوزير السابق جبران باسيل ازهقت الخزينة ومصرف لبنان وحاكميته التي تهب عليها رياح المحاسبة وفق المصالح وعند احتدام المنافسة على المراكز والمحاصصات فتارة تستعر المطالبة باقالة الحاكم وتخرج القاضية عون من مكتبها لممارسة مهامها مباشرة على الارض الا انها غالبا ما تعود خالية الوفاض فاين هي اليوم مما يجري على ساحة القطاع المصرفي الذي كان يتباهى به لبنان في محيطه؟!

ويرى المصدر ان الايجابية التي تخرج بين الفينة والفينة عن قرب الولادة الحكومية فهي وان ابصرت النور لن تتمكن من انتشال لبنان من الغرق لان ما افسده الدهر لا يمكن ان يصلحه أي عطار …

لبنان اليوم بات متروكا لمصيره بعدما انهكت الازمة المالية شعبه اللاهث وراء لقمة عيشه وطبابته وهو الذي وعد باصلاح وتغيير وغاز، بات مادة نزاع تستخدم ورقته لطموحات طهران ومخططاتها في المنطقة ولن تتخلى عنها والضربات التي تتلقاها من الطيران الحربي الاسرائيلي في معاقلها على الساحة السورية والخسائر الفادحة التي توازي مليارات الدولارات لن تشكل رادعا امام مشروعها التوسعي في حين يدفع لبنان ثمن ارتباط “حزب الله” في الصراع الايراني مع الغرب ان من خلال المشاركة العسكرية المباشرة في سوريا وغيرها من الدول او من خلال المقايضة مع اللبنانيين الطامحين للبقاء في حكم لا سلطة لهم على قرارتها.

ويختم المصدر ليؤكد ان الايام المقبلة والتي لا تتجاوز الاربعين يوماَ ستشكل محطة مفصلية امام الذين اختارهم الشعب اللبناني في الانتخابات النيابية الاخيرة والرهان عليهم سيكون كبيراَ فان تمكنوا من توحيد صفوفهم في مواجهة من يحاول الاستيلاء على السيادة اللبنانية والسيطرة عليها جغرافيا وسياسيا وتغير هويتها كما يحصل في سوريا يمكن عندها استعادة الجمهورية واخراجها من جهنم البرتقاليين….

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال