
عناصر حزب الله
يعد الكبتاغون واحداً من أشهر المخدرات المهربة من سوريا، حيث يتم تصنيعه بين لبنان وسوريا، إذ أن للنظام السوري والميليشيات الإيرانية الباع الطويل في تجارة هذه المادة من دون أي رادع من قبل النظام السوري، كما أنه ساهم في تهريب الكبتاغون إلى العديد من الدول العربية والخليجية، ما دفع جامعة الدول العربية لوضع شرط أساسي لعودة النظام السوري إلى الجامعة وضرورة مكافحة هذه الآفة وتقديم كل المعلومات في هذا الصدد عن أسماء التجار والمنظمات التي تقوم بتصنيعها ومكان صناعة هذه المادة الخطيرة.
وبحسب المعلومات، فإن الطائرات الحربية الأردنية شنت غارة على جوية على سوريا واستهدفت أحد أبرز تجار الكبتاغون وهو مرعي الرمثان المعروف بصناعة وتهريب الكبتاغون من سوريا إلى داخل الأراضي الأردنية.
تشير مصادر مطلعة إلى أن الغارة الجوية الأردنية أتت نتيجة تزويد النظام السوري المعلومات الكاملة جول تواجد الرمثاني، في تعاون اعتبرته المصادر بأنه أولى بوادر تنفيذ النظام السوري شروط العودة إلى الجامعة العربية.
وأكد المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، أن الرمثاني على علاقة وطيدة بحزب الله، وهو يزور لبنان بشكل منتظم للتنسيق مع العصابات التي تقوم بتجارة الكبتاغون، ويقوم الرمثاني بالتنسيق مع هذه العصابات داخل الأراضي اللبنانية وخصوصاً في المناطق المتاخمة للحدود السورية اللبنانية وهو ملاحق من قبل العديد من الأجهزة الأمنية العالمية.
ولفتت المصادر إلى النظام السوري بات ملزماً بتطبيق بنود عودته إلى الجامعة العربية، وعليه التخلص من كافة العصابات الناشطة على أراضيه وبأوامر مباشرة منه، ولم يعد قادراً على اغراق الدول العربية بحبوب الكبتاغون.
وأكدت المصادر أن هناك العديد من العصابات والتجار الناشطين، سيتكفل النظام السوري بتقديم كافة المعلومات عنهم للأجهزة الأمنية العربية والتعاون من أجل انهاء هؤلاء، ما يعني أن دور العصابات التي تدور في فلك حزب الله آتٍ، وهذا ما يخشاه حزب الله بأن يدفع ثمن عودة النظام السوري إلى الجامعة العربية كونه الحلقة الأضعف.