الأحد 4 شوال 1445 ﻫ - 14 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يصل العرب والغرب إلى مرحلة فرض عقوبات على النواب؟

تلقت معظم القيادات السياسية اللبنانية وحتى النواب، معطيات عربية تفيد عن توجه جدي لفرض عقوبات على معرقلي انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ذلك ان الدول العربية المهتمة بالشأن اللبناني وتقوم بجهود كبيرة لمنع استمرار الفراغ في سدة الرئاسة والمخاطر التي يحملها سياسياً واقتصادياً وأمنياً لا تريد أن يكون لبنان ساحة للفوضى، بل مساحة للاستقرار بما ينسجم مع المناخ الجديد من التعاون الإقليمي لإرساء التطور على مختلف المستويات، وهذا ليس بعيد عن رغبة واشنطن بالنسبة الى لبنان، وعن انتظارها لمفاعيل “تصفير المشاكل” في المنطقة.

وبالعودة الى موضوع فرض العقوبات العربية على لبنان اذا لم ينتخب المعنيون رئيساً، اذ ان هذا الامر كان مطروحاً سابقاً، وانبثقت فكرة العقوبات من قناعة عربية ودولية بضرورة الضغط على المسؤولين اللبنانيين من اجل انتخاب رئيس واعادة البلد الى السكة الصحيحة في مختلف المجالات، وبالتالي ان الفكرة ليست جديدة.

وتكشف مصادر ديبلوماسية عربية بارزة لـ”صوت بيروت انترناشونال” انه جرى التشديد على فرض العقوبات خلال اجتماع اللجنة الخماسية حول لبنان في شباط الماضي في باريس، على الرغم من أن ذلك لم يُعلن او بقي طي الكتمان. لكن في المرحلة الاخيرة جرى التركيز دولياً وعربياً على عبارة “التحذير من العواقب” وليس “التحذير من العقوبات”.

وأوضحت المصادر، ان فكرة فرض العقوبات ستكون مجدداً على أجندة اللجنة الخماسية حول لبنان والتي ستجتمع قريباً في إحدى العواصم العربية خلال الأسابيع المقبلة، لكن ليس في أيار الجاري.

وتكشف المصادر أيضاً، انه جرى اعداد لائحة موسعة من العقوبات التي يمكن ان تفرض على السياسيين وخصوصاً على “النواب” الذين لا يسهلون العملية الانتخابية والديمقراطية، إلا ان المصادر تسأل، هل فعلاً سيتم فرض مثل هذه العقوبات؟ وكيف سيتم اختيار الشخصيات التي ستفرَض عليها العقوبات بأنها تعرقل العملية؟

غير أن مصادر ديبلوماسية بارزة قريبة من عاصمة غربية كبرى، تقول أن فكرة فرض العقوبات هي للتهديد وليس للتنفيذ أي انها ستُستخدم من أجل إنجاز الاستحقاق الرئاسي بضغط عربي ودولي.

وتشير هذه المصادر، الى ان هذا الضغط له وقعه على الاتصالات والمساعي الجارية حول الرئاسة، وأبدت المصادر اعتقادها بأن المسؤولين اللبنانيين لن يفسحوا في المجال لمزيد من التأخير في إنجاز الاستحقاق، أو مزيد من العقوبات لا عليهم ولا على لبنان، وبالتالي ان اكثر من معطى محلي وخارجي يؤشر حتى الآن الى تقارب ما، وان كل الأجواء تؤشر الى حصول انتخاب للرئيس في وقت قريب، ولم تكشف المصادر عن هذه المعطيات، لكنها تؤكد أن إنهاء الشغور في قصر بعبدا بات قريباً.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال