الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن تخشى من توترات أمنية في لبنان

بعد الترسيم ليس كما قبله، العين دولية وضعت لبنان وسلوك الطبقة السياسية في المرحلة الراهنة تحت مجهرها، خصوصاً من ناحية الاستحقاق الرئاسي الذي تعتبره واشنطن ملفاً أساسياً بعد الترسيم على الرغم من عدم ارتباط الملفين ببعضهما البعض.

وتشير مصادر مقربة من الإدارة الأميركية إلى أن واشنطن لن تبقى في موقع المتفرج بعد رحيل رئيس الجمهورية ميشال عون، والفراغ ممنوع في لبنان، يكفي ما يعانيه من أزمات اقتصادية وعلى لبنان التزامات عليه الشروع بها لتحسين الوضع في الداخل اللبناني، كما أن واشنطن لا تريد أي أزمة جديدة تؤثر على ملف الترسيم.

وتضيف المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، على القادة اللبنانيين انتخاب رئيس جديد للجمهورية يحاكي المرحلة الانقاذية المقبلة، ويكون تحت سقف البيان الأميركي الفرنسي والسعودي المشترك وهذا فيه خير للبنان، أما الذهاب نحو تحدي المجتمع الدولي والإتيان برئيس موالٍ لحزب الله وللطبقة الفاسدة التي دمرت لبنان سيقابل ويجابه بقوة”.

وتتوقع المصادر في حال ذهاب حزب الله نحو رئيس موال له، عدم اعتراف اميركا وبعض الدول به، وهذا خيار مطروح، لكن الادارة الأميركية لا تزال تتأمل التوافق على رئيس ينقذ لبنان وينفذ القرارات الدولية ويحمي السيادة اللبنانية ويحسّن علاقات لبنان مع المجتمع الغربي والعربي، وبهذا مصلحة للبنان كونه بات بعيداً عن الحضن العربي.

وتعتبر المصادر أن المرحلة دقيقة، وأي فراغ في سدة الرئاسة ليس من مصلحة أحد، لأن واشنطن تخشى من توترات أمنية قد يعمد إليها حلفاء إيران في لبنان، وفرض شروط تغير من المعادلة في الداخل، وأي تغيير في المعادلة، يعني تخطي الخطوط الحمراء وهذا أمر في غاية الخطورة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال