الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الوثائقي الفرنسي "Hezbollah"... خطوة أولى تكشف بداية نهاية عصابة "الحزب"

لم يكترث اللبنانيون للوثائقي الفرنسي الذي تم نشره منذ أيام تحت عنوان “Hezbollah”، والذي يكشف عن حقيقة هذا التنظيم الإرهابي، ليس لعدم مبالاة اللبنانيين، بل لأنهم يدركون حقيقة حزب الله الإرهابي والمجرم، وما اقترفت يداه من جرائم واغتيالات.

يعرف اللبنانيون جيداً حزب الله الذي يختبئ حلف ستار المقاومة، لكن في الحقيقة هم مجرمون يقتلون الأطفال، ويهجرون الشعب السوري، ويزعزعون الاستقرار في الدول الخليجية الشقيقة، وفي العراق واليمن.

هذا الوثائقي، لم يتم العمل عليه من أجل الشعب اللبناني الذي يدرك الحقيقة تقول مصادر أوروبية، بل صنع خصيصاً من أجل الشعوب الأوروبية، والغرب وبعض الدول العربية للإضاءة على حقيقة التنظيم الإرهابي الذي أسسته طهران لتحارب به العرب، صنع ليفضح جرائم حزب الله ولأن تدرك الشعوب الأوروبية مدى خطورة هذا التنظيم على البشرية.

وتشير المصادر لـ”صوت بيروت انترناشونال”، إلى أن الوثائقي تم العمل عليه بحرفية ودقة عالية، ويتضمن معلومات صحيحة ودقيقة وجدية، وهناك فريق خاص قام بعمل جبار ليفضح كيف أن حزب الله هو مجرد مجموعة مرتزقة مأجورة من قبل النظام الإيراني للاتجار بالمخدرات وكافة أعمال العنف والممنوعات التي تقع في خانة الاعتداءات في حق الإنسانية والتي تحرمها القوانين الدولية.

وتضيف المصادر، “آن الأوان ليدرك العالم مدى خطورة حزب الله على الشعب اللبناني أولاً والذي يجب إنقاذه من هذه العصابة المجرمة، ومدى خطورته على الغرب والعالم العربي، وهذا ليس بسبب ما يملكه حزب الله من صواريخ لم يطلقها يوماً على إسرائيل، بل لأنه يغرق العالم بالجريمة المنظمة ويدمر أجيال عبر المخدرات، ويقوم بتصفية معارضين وقادة لمصلحة ايران”.

وتؤكد المصادر أن الوثائقي لم يأتِ من لا شيء، بل هو مسمار من عدة مسامير سيتم دقّها في نعش حزب الله الارهابي، كاشفة عن خطوات متبعة من قبل دول الغرب لإنهاء الحالة الشاذة في لبنان، وهي خطوات يتم العمل عليها بعجلة لتجفيف كافة مصادر الدعم الذي يتلقاه حزب الله عن طريق استثمارات في مجال المخدرات في بعض الدول مستغلاً نفوذ بعض الشخصيات لتوسيع الاتجار بالمخدرات، ومسيرة الألف ميل بدأت بخطوة ووضعت على السكة الصحيحة وصافرة انطلاق نهاية حزب الله أطلقت، والآتي من الأيام سيكشف ذلك.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال