الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد "باندورا": مصطفى الصلح.. رجل صفقات ميقاتي مع الخصوم

انطلاقاً من مقولة “ياما تحت السواهي دواهي” أتت “أوراق باندورا” لتكشف ما تحت سواهي المسؤولين والشخصيات اللبنانية السياسية ورجال الأعمال المقربين من رجال السياسة.

لا أحد فوق قانون “باندورا” ولا محميات ولا صفقات مشبوهة قد تخفى عليها، فصندوق “بادورا” الأسود جعل الناس تعلم ما اقترفت أيدي هؤلاء من فضائح وسمسرات مخفية وتهريب أموال. وللبنان حصة وازنة في هذه الأوراق التي كشفت المستور، ومن بينها أوراق مصطفى الصلح الذي برز اسمه لأول مرة في الإعلام خلال مفاوضات تشكيل الحكومة التي يرأسها نجيب ميقاتي.

وتبين ان الصلح هو صهر شقيق رئيس الحكومة طه ميقاتي، لكن وراء اشراك الصلح في المفاوضات خفايا لم يكن يعرفها احد، ولماذا كُلف في هذه المهمة واعتبر صديقاً لرئيس التيار الوطني الحر وصهر العهد المدلل جبران باسيل؟

رئيس منذ عام 2009 لجمعية القناصل الفخريين في موناكو – A.C.H.M. وهو أيضًا الرئيس التنفيذي لشركة M1 Real Estate ، والرئيس التنفيذي لشركة Façonnable والمدير التنفيذي لمجموعة M1. منذ عام 1995 ، انتقل إلى موناكو وترأس النشاط الأوروبي للمجموعة، وفي عام 1996  أصبح القنصل الفخري للبنان في موناكو. تخرج في العلوم المالية من جامعة بوسطن، ماساتشوستس.

للصلح العديد من الأنشطة الصناعية التي استثمر فيها السيد مصطفى سميح الصلح بالكامل منذ عام 1996. الاتصالات، والتطوير العقاري، والأسواق المالية، والملابس الجاهزة، وصناعة النسيج، جعلها جزءًا منها.

يتمتع الصلح بثقة نجيب ميقاتي، وهذا ما تؤكده مصادر مقربة لـ “صوت بيروت انترناشونال”، وهو رجل ميقاتي الذي يبرم له الصفقات التجارية ويعقد له الاتفاقات بعيداً عن اعين الدولة.

وتشير المصادر إلى أن معظم العمليات التجارية التي لا يريد ميقاتي الكشف عنها يقوم بها الصلح بسرية تامة، كي يبعد الشبهات عن الرئيس ميقاتي.

وكانت وثائق “باناما” التي نُشرت عام 2008 قد كشفت عن امتلاك رئيس الحكومة الحالي، نجيب ميقاتي، شركة Hessville Investment Inc في باناما، منذ 27 نيسان 1994. ويتولّى إدارة الشركة كلّ من:

نجيب ميقاتي (رئيس)

ماهر ميقاتي (أمين الصندوق) وهو ابن رئيس الحكومة.

مصطفى الصلح (سكريتيريا) وهو صهر شقيق نجيب ميقاتي، طه ميقاتي. وعُرف مؤخّراً بالوسيط الذي ساهم بحلّ عقدة الحكومة وسرّع في عمليّة تشكيلها.

وتقول المعلومات، أن معظم الشركات التي تدور في فلك الصلح، يملك ميقاتي قسماً كبيراً منها، إضافة إلى صفقات عقارية تمت في أوروبا عن طريق الصلح.

واللافت كان دخول الصلح على خط التأليف، كونه يعلم جيداً ما يدور في رأس باسيل، الذي يريد الحصول على صفقات، فقام الصلح وفقاً للمصادر، بطمأنة باسيل وتقديم العروض المغرية له، من مشاركة لباسيل في عمليات شراء العقارات والمشاريع الاستثمارية التي ينوي الصلح القيام بها في حال تشكلت الحكومة، وهذا يفسر الاستدارة الغريبة لباسيل بعدما كان رافضاً لترأس ميقاتي الحكومة، وعندما تلقى الوعود من الصلح قبل بالإفراج عن التأليف.

وتصف المصادر الصلح بأنه نادر الحريري 2، أي الرجل الذي يعقد الصفقات مقابل اقناع الخصوم بتمرير المحاصصات والمحسوبيات واللعب على القوانين.