السبت 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحذير!.. مسؤول لبناني بارز تحت الرادار الأميركي

لم تعد السياسة الأميركية تجاه لبنان تتحلى بالمرونة أو التفاهمات التي كانت سائدة في الماضي،. وباتت واشنطن تتعامل مع مواقف المسؤولين اللبنانيين بوضوح أكبر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواقف تظهر تأييدًا لحزب الله، وهو ما لم يعد مقبولاً بالنسبة للإدارة الأميركية، فاليوم، حان وقت الحسم، والخيارات باتت واضحة: إما أن يكون المسؤول اللبناني مع لبنان ومصالحه، أو مع حزب الله، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى ضمان استقرار المنطقة وأمنها، وهو ما يتطلب موقفًا حازمًا تجاه هذا الحزب الذي تعتبره واشنطن تهديدًا مباشرًا لسياساتها الأمنية والخارجية.

وفقًا لمصادر خاصة لموقع “صوت بيروت إنترناشونال”، فإن المسؤول اللبناني المعني لديه مصالح تجارية ومالية في الولايات المتحدة، وهو ما جعله عرضة لضغوط أميركية كبيرة في الآونة الأخيرة. الإدارة الأميركية وجّهت له تحذيراً صريحاً مفاده أن أي مواقف داعمة لحزب الله أو متساهلة معه ستعرّض مصالحه التجارية في واشنطن للخطر، وقد تصل الأمور إلى تجميد أمواله في المصارف الأميركية أو اتخاذ تدابير أخرى أكثر قسوة.

هذه التحذيرات تأتي بعد سلسلة من المواقف التي أظهر فيها المسؤول المذكور سلوكاً مزدوجاً في تعاملاته مع المسؤولين الأميركيين. ففي الاجتماعات العلنية مع الموفدين الأميركيين، كان يبدّي تجاوباً وموافقة على المواقف الأميركية، لكنه بعد ذلك كان يتخذ مواقف مغايرة خلف الأبواب المغلقة، وينحاز إلى مواقف تتماشى مع حزب الله. وهذا النوع من المراوغة لم يعد مقبولًا من قبل الإدارة الأميركية، التي اعتبرت أن هذه التصرفات تهدد مصالحها في لبنان والمنطقة، وأكدت على ضرورة أن يكون الموقف اللبناني واضحاً وصريحاً.

الرسالة التي وجهتها الإدارة الأميركية لهذا المسؤول هي رسالة حاسمة: “إما أن تكون مع لبنان الدولة، وتعزز مصالحه الوطنية، أو أن تتبنى مواقف حزب الله التي تهدد استقرار البلاد وتضر بالعلاقات مع الغرب”. واشنطن تتوقع أن يتخذ المسؤول اللبناني قراراً جريئاً، إما بالانحياز الكامل إلى الدولة اللبنانية وأمنها، أو بتأكيد ولائه لجماعة تعتبرها الولايات المتحدة جزءاً من محور إقليمي يعمل ضد مصالحها.