الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله فقد هيبته.. "ضب صواريخك"

لم تعد صواريخ حزب الله قابلة للصرف في الداخل اللبناني، ولم تعد سطوة سلاحه ترعب اللبنانيين، حتى صواريخه باتت اهدافاً سهلة للشعب اللبناني الذي ضاق ذرعاً من سلوك ميليشيات خامنئي في لبنان.

واتت احداث خلدة وحاصبيا لتؤكد المؤكد بأن حزب الله فقد هيبته، وبدأ بفقدان الغطاء الشعبي لمقاومة ظنها اللبنانيون مقاومة في وجه العدو الإسرائيلي، لكن هذه المقاومة ليست إلا ورقة خريف بيد ملالي إيران تسقط عند هبوب رياح التغيير في الداخل اللبناني.

فقدان الهيبة له أسباب عدةّ، منها أن حزب الله لم يستطع الحفاظ على الدعم الشعبي الذي حظي به في حرب تموز 2006، كونه ادار سلاحه “المقاوم” على رؤوس اللبنانيين في 7 أيار، هذا السلاح الذي قتل الضابط الطيار في الجيش اللبناني سامر حنا، هذا السلاح الذي ضاع داخل ازقة ضاحية بيروت الجنوبية، واستعمل للترهيب وتهريب المخدرات، هذا السلاح الذي بات عبئاً على الدولة والمواطنين، هذا السلاح الذي قتل أطفال سوريا، هذا السلاح الذي اتى بنترات الامونيوم وفجر مرفأ بيروت وقتل الشعب اللبناني.

من مقاومة إلى عصابة لتهريب المخدرات والرمان المحشي بالحبوب المخدرة، اساء الى علاقات لبنان بالدول الخليجية، وهدد ارزاق اللبنانيين في الخليج، وعزل لبنان عن محيطه العربي، وجعل من لبنان نقطة سوداء في سجل العلاقات اللبنانية العربية والخليجية.

حادثة حاصبيا، أتت لتدل على ان اللبنانيين لا يريدون الحرب، بل العيش بكرامة، وقيام دولة لا دويلة تصادر قرار الحرب والسلم، ودويلة مزرعة يسود فيها قانون الغاب.

أما استقواء الحزب على بائع التين، دليل افلاس وضعف، وحقد وكراهية من قبل طائفة اتخذ منها حزب الله قاعدة لصب أفكار خامنئي وزرعها في نفوس محشوة بالغضب ومنطق الاستعلاء، لكن انتهى هذا الزمن، ولا بد من عودة الحزب إلى حجمه الحقيقي.

من دون أي حس بالوطنية والمسؤولية، جعل حزب الله من نفسه صندوق بريد لإيصال رسائل نظام طهران إلى إسرائيل وأميركا، مهدداً امن لبنان الهش واقتصاده المنهار، واضعاً الشعب في آتون أطماع خامنئي واطماعه الشرق أوسطية وحلمه المستحيل في مد نفوذه وزعزعة استقرار الشعوب.