الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يرفض طرح عون.. وباسيل خارج حسابات نصرالله

بعدما قال رئيس الجمهورية ميشال عون بصراحة أن صهره جبران باسيل تربّى على يديه، رافضا عدم اعتراف الطبقة السياسية برئيس التيار الوطني الحر، بدا واضحاً أن الرئيس عون يقوم بتسويق باسيل إلى رئاسة الجمهورية، وقام بتعطيل تشكيل الحكومات السابقة من أجل توزير باسيل ولو بالقوى مستعيناً بحزب الله.

ويبدو أن حزب الله لم يعد قادراً على تحمل وزر جبران باسيل والقيام بمعارك تعطيلية من أجله، لأن “الحزب” يعتبر أنه قام بتسديد الدين لعون وأوصله إلى بعبدا، وبالتالي الأمر مختلف مع جبران باسيل.

وتمثل مواقف باسيل المتناقضة منذ تولي عون الرئاسة واندفاعه لمهاجمة الحلفاء قبل الخصوم في كل مرة وفي أزمة تمر بها البلاد عائقا في حصوله على دعم الثنائي للرئاسة، كما أن دعم المرشح الرئاسي المنتظر يتوقف على النتائج الانتخابات النيابية المقبلة، فعندما دعم حزب الله عون إلى الرئاسة كان الأخير رئيس أكبر كتلة نيابية.

وفي السياق، تشير مصادر مطلعة لـ “صوت بيروت انترناشونال” إلى أنها تتوقع أن يخسر التيار الوطني الحر في الانتخابات النيابية المزمع عقدها في أيار المقبل عددا لا بأس به من المقاعد بعد خسارة شعبيته في الشارع المسيحية لمصلحة حزب القوات اللبنانية وأحزاب مسيحية أخرى.

وتكشف المصادر ذاتها، عن أن عون حاول الحصول على تعهد من قبل حزب الله من اجل دعم ترشيح باسيل لرئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مقابل تقديم تنازلات تؤدي إلى إعادة إحياء عمل الحكومة المعطلة وتنحية المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار، إلا أن الحزب لم يقبل بهذه المقايضة.

وتشدد المصادر على أن ينظر حزب الله ينظر إلى باسيل على أنه عنصر توتر ولا يمكن الاعتماد عليه، مؤكدة أن إسم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بات مطروحا بشدة لرئاسة الجمهورية بعد انتهاء عهد عون.

وتضيف، “سلوك باسيل الأخير وما قبله في مسائل عدة، جعل الحزب يسحب فكرة ترشيحه إلى رئاسة الجمهورية وعدم تبنيها، لأن باسيل بعتبر شخص غير مضمون التصرفات، والمرحلة تتطلب بالنسبة إلى حزب الله مرشح رئاسي يتمتع بمواصفات معينة وواضحة من ناحية الخط الذي يسير به الحزب، لذلك ترى أن سليمان فرنجية شخص مناسب يلبي متطلبات “الحزب”.