الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يُثبت أنه إرهابي ويخطف صحفياً.. أهلاً بكم في دويلة ولاية الفقيه

تثبت ممارسات حزب الله أنه يستحق وضعه على لائحة الإرهاب، هذا الحزب الذي يدعي المقاومة، بات عصابة أو زمرة تتقن فن الاعمال غير المشروعة.

من المخدرات إلى تبييض الأموال، مروراً بتهريب الكبتاغون والرمان المحشو بالحقد، وتهريب المحروقات والدولارات، وتصفية المعارضين لسياسته، وصولاً إلى خطف الصحافيين.

لا يترك حزب الله وسيلة تسيء إلى سمعة لبنان إلا ويقوم بها، ولا هناك من دولة تسأل وتحاسب، فالامين العام لحزب الله “فاتح ع حسابو” ويتحكم بأمر البلاد والعباد معاً.

هناك… في دويلة حزب الله، تقع منطقة اسمها الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي كناية عن مربع أمني للممنوعات، تبعد عن اعين الدولة آلاف الكيلومترات، لا قانون فيها سوى قانون حزب الغاب.

وفي جديد إرهاب حزب الله، قيامه بخطف المراسل الصحفي البريطاني ماثيو كيناستون، الذي كان برفقة الصحفية الألمانية ستيلا ماينير، أثناء إعداده تقريراً عن أزمة المحروقات في محطة الأيتام التابعة لحزب الله على طريق مطار رفيق الحريري الدولي. وكشفت رئيسة تحرير الموقع آنا ماريا لوكا أن العناصر صادرت هاتف المراسل وجواز سفره.

وقبل مصادرة هاتفه، تمكّن كيناستون من إرسال تسجيل صوتي إلى أحد زملائه، يُسمع فيه أحد العناصر التي احتجزته وهو يقول يمكنني أن أصادر الهاتف. وكانت هذه الرسالة الأخيرة من هاتف المراسل البريطاني قبل فقدان الاتصال به.

من اعطى لحزب الله الحق بانتحال صفة الدولة، والقيام بأعمال لا تمت بصلة إلى المقاومة، وأي مقاومة هذه التي تخطف الصحفيين وتقتادهم إلى الأقبية المظلمة وتحقق معهم، ولماذا يخشى حزب الله من الصحفيين والتصوير داخل مناطق نفوذه؟ هل هناك من مستودعات للأمونيوم والمخدرات والسيارات المسروقة؟

لكن لما العجب، من قام بخطف الدولة واخذ اللبنانيين رهينة مقابل تطبيق سياسة دولة الملالي، يسهل عليه خطف صحفي بريطاني، لكن الأسوأ من عملية الخطف، هو صمت الدولة المترهلة الخاضعة الخانعة لمحور حزب الله، وعجزها عن مساءلته ومحاسبته على أفعاله الجرمية.

من قام بعمليات الاغتيال وقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري من السهل جداً أن يبني ولايته في بيروت والتحصن بداخلها واعتبارها ولاية إسلامية تابعة للمرشد خامنئي.