
حسن نصرالله
أهلاً بكم في جمهورية لبنان الإيرانية 2، هكذا أراد مرشد الملالي وراعي الميليشيات الإيرانية في الشرق الأوسط علي خامنئي، إذ اعطى أوامره للجندي الصغير المطيع لولاية الفقيه حسن نصرالله بفتح أبواق الحقد والسموم على المملكة العربية السعودية من لبنان الذي بات بفضل نصرالله وحزبه الإرهابي أرضاً خصبة لتمرير رسائل الاجرام باتجاه دول الخليج الشقيقة.
وفي السياق، أشارت مصادر دبلوماسية عربية إلى أن تهجم نصرالله على المملكة العربية السعودية على هذا النحو المسيء، اعاد مسار العلاقات اللبنانية مع المملكة ودول الخليج الى الوراء، وعمّق جراح الازمة السياسية الداخلية في لبنان ووتّر العلاقات مع دول الخليج.
وأضافت المصادر لـ”صوت بيروت انترناشونال”، ان تعمّد نصر الله مهاجمة المملكة من لبنان، يؤشر بوضوح الى توجيه اكثر من رسالة ايرانية، للعرب، بوضع اللبنانيين، رهينة لمصالح ايران، في الصراع الدائر بينها مع دول الخليج العربي ومع الولايات المتحدة الأميركية، ما يؤدي حكما الى إلحاق أشد الضرر بالوضع في لبنان، ويلحق باللبنانيين، مخاطر غير محسوبة.
واكدت أن كلام نصرالله وبعدها تعليق صور مسيئة في مناطق نفوذه والتهكم على المملكة، ستحدث ردات فعل غير محسوبة على حملة نصرالله ضد المملكة، داخليا وعربيا، وستزيد من عزلة لبنان وتؤثر على مسار الحلول والمساعدة العربية والدولية، في حل الأزمة المالية والاقتصادية وإنقاذ لبنان من كارثة الانهيار الحاصل.
وتابعت المصادر ذاتها، “تشعر إيران بأن مفاوضاتها في فيينا تعثرت، وبالتالي أعطت اوامرها لنصرالله بتأزيم الوضع واشعال نيران الحقد ضد دول الخليج، وهذا امر يدل وبوضوح على أن لبنان محتل من قبل إيران ويهيمن عليه حزب الله بسلاحه، ويفرض سيطرته على القرار اللبناني الداخلي والخارجي”.
وأكد أن السعودية ومعها دول الخليج لن تبقى مكتوفة الايدي تجاه الأكاذيب التي اختلقها واتهامه السعودية بالإرهاب مردود، فالسعودية لها أفعال بيضاء ناصعة تجاه لبنان ودول المنطقة وسلوكها يشهد على ذلك، في حين ان نصرالله وحزبه الإرهابي موضوع على لائحة العقوبات نتيجة جرائمه، في لبنان وسوريا واليمن والعراق، أضف إلى ذلك تجارة المخدرات وحبوب الكبتاغون، والأيام ستكشف المزيد عن هذا الحزب الإرهابي الذي يمارس شتى أنواع الممنوعات.