الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التمديد لليونيفيل.. صوت بيروت يكشف طروحات غربية يخشاها لبنان!

بدأ لبنان تحضيراته من أجل تقديم طلبه الرسمي الى الأمم المتحدة للتجديد للقوة الدولية العاملة في الجنوب لتطبيق القرار ١٧٠١ “اليونيفيل” لولاية جديدة تمتد من الأول من أيلول المقبل حتى ٣١ آب ٢٠٢٤. وتنتهي ولاية القوة في ٣١ آب المقبل، ويقتضي العمل الديبلوماسي في مجلس الأمن للتمديد لها سنة إضافية منذ الآن، على ان يقوم لبنان بتقديم الطلب لذلك في شهر تموز المقبل.

الدول الكبرى بدأت بتطمين لبنان حول أن التمديد للقوة الدولية سيكون تمديداً تقليدياً من دون أية عراقيل، لكن لبنان يخشى وفقاً لمصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع ل”صوت بيروت انترناشونال”، ان تعمد بعض الدول في مجلس الامن إلى طرح أية أفكار جديدة حول تعديلات في مهمة “اليونيفيل” في ضوء مقتل الجندي الإيرلندي وتحميل المسؤولية ل”حزب الله”. كذلك في ضوء ان قرار مجلس الأمن الذي مدد للقوة في آب الماضي تضمن امكان أن تقوم “اليونيفيل” بدورياتها في الجنوب من دون مواكبة من الجيش اللبناني.

وهذا الأمر أثار في حينه استياءً لبنانياً واستياء من “حزب الله” تحديداً الذي لا يريد ذلك، كما أن هذا الاستياء لا زال قائماً على الرغم من أنه لم يُصر الى تنفيذ الأمر عملياً على الأرض، واستمرت دوريات القوة تتم بمواكبة من الجيش اللبناني.

وقد طلب وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، من سفراء الدول التي هي أعضاء في مجلس الأمن، حذف الفقرة التي تضمنها القرار الأخير للتمديد لـ “اليونيفيل” وعدم ادراجها في القرار الجديد الذي سيصدر في آب المقبل عن مجلس الامن للتجديد مرة أخرى لهذه القوة. وأبلغ السفراء أيضاً عن استعداد الجيش اللبناني مواكبة اليونيفيل في حركتها، وضرورة عدم ادراج فقرة حول توسيع حركتها بمفردها.

وأبلغ السفراء حكومات بلادهم بالموقف اللبناني، وسيدرسون ذلك ولن يتبين أي توجه، في انتظار المفاوضات التي ستتم في مجلس الأمن حول مشروع القرار الذي تقدمه باريس عادةً للتمديد للقوة في منتصف آب المقبل. لكن لبنان يقوم بواجبه قبل حلول استحقاق التمديد، لا سيما وأن هناك ضغطاً من “حزب الله” على الحكومة لإبلاغ الدول بذلك.

وأشارت المصادر، الى ان “اليونيفيل” تحتاج الى الجيش في حركتها، وفي ظل وجوده مواكباً لها تستشعر بالأمان، ودخولها المناطق من دونه قد يعرضها للخطر، لذا هي تحتاجه وتجد التعاون ضرورياً معه لمصلحة كل من الناس والجيش واليونيفيل” معاً.

ويأمل لبنان أن تتجاوب الدول الأعضاء في مجلس الأمن مع رغبته هذه، لا سيما وأن الدول المشاركة في “اليونفيل” تخاف على جنودها، وهي لا تريد تغيير “قواعد الاشتباك”، او أية معادلة أرست السلام والأمن في الجنوب، وهي تدرك جيداً مخاطر أي تغيير. كذلك ولا سيما وأن الفقرة المتصلة بتوسيع المهمة هذه لم يكن لها أي جدوى، فأنها لم تطبق فعلياً على الأرض.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال