
صورة رئيس النظام السوري بشار الأسد
تنفس رئيس النظام السوري بشار الأسد الصعداء ظناً منه بأنه من خلال بضعة زيارات الى الدول العربية سيستعيد بعضاً من هيبته المفقودة على أرصفة إيران والتي “مرمغت” جبينه في وحول الإجرام، لكن ما إن فرح بعودته الى الحضن العربي حتى اصطدم بجدار الشروط التي وضعت أمامه ولا يستطيع تنفيذها.
في كواليس اللقاءات العربية التي يشارك فيها النظام السوري، يتمحور الاهتمام العربي، والخليجي بالأخص، تجاه سوريا حول اختبار مدى تجاوب النظام السوري مع البنود والشروط التي وضعتها الدول ليثبت النظام السوري حسن نواياه، والكف عن دعم المنظمات الارهابية، ووقف تهريب الكبتاغون الى الدول العربية من خلال عصابات تابعة للنظام الايراني وفي طليعتهم حزب الله، بالإضافة إلى العمل على اعادة كافة النازحين السوريين، الأمر الذي ازعج النظام السوري الذي حاول مرة جديدة استغلال التقارب العربي تجاه الأسد، لكنه فشل في ذلك، واصطدم بالشروط.
مصادر دبلوماسية شاركت في تلك اللقاءات نقلت لموقع “صوت بيروت انترناشونال” مدى انزعاج النظام السوري من تلك الشروط والتي اعتبرها تعجيزية، كونه لا يملك القدرة على لجم الارهابيين، كون إيران هي التي باتت تتحكم بكل مفاصل سوريا، بالإضافة الى أن قرارات حزب الله تنبع من صلب النظام الايراني، ولا يملك النظام السوري اي مونة عليه، أما بالنسبة الى النازحين السوريين، فالنظام السوري لم يقم بالتغييرات الديمغرافية كي يعيد من قام بترحيلهم من سوريا،
ووفقاً للمصادر، اعتبر النظام ان هناك لمسة أميركية في صياغة الشروط والبنود، ولا يستطيع تنفيذها، ما يعني أن نظام الأسد فشل مرة جديدة في اثبات حسن نواياه تجاه العرب، ووجد نفسه أمام مروحة من الشروط وقف عاجزاً أمامها، وبات بعيدا عن نيل ثقة الدول العربية مرة أخرى.