الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يسيطر على المعابر غير الشرعية ويسرق لقمة عيش اللبنانيين

كثر الحديث في الآونة الاخير عن المعابر غير الشرعية خصوصاً بعد وضع حكومة حسان دياب خطتها الانقاذية بحسب ما تزعم، فعلت الاصوات المطالبة بإقفال هذه المعابر المؤدية إلى سوريا والتي يتم خلالها عمليات تهريب إلى الداخل السوري.

جديد هذه المعابر، هو المازوت والطحين، وفي ظل الازمة الاقتصادية العاصفة بلبنان، من الاولى للشعب اللبناني بالمازوت والطحين، ولكن حزب الله يرى ان النظام السوري اولاً وليس لبنان.

وبعدما تهريب المواشي من خلال تلك المعابر، وبيع المسروقات اللبنانية والسورية خلال الحرب الدائرة في سوريا، وخصوصاً بعد معركة الجرود، اراد حزب الله تلك المعركة ليس بهدف تحرير لبنان كما يزعم، بل من اجل السيطرة على الجبال المؤدية إلى سوريا، وبناء معابر غير شرعية للإستفادة من تهريب المسروقات نظراً للضائقة المادية التي يعاني منها بسبب العقوبات الاميركية المفروضة عليه وعلى ايران.

وتشير المصادر إلى ان ظاهرة تهريب المازوت يتحكم بها حزب الله الذي بنى شبكة كبيرة من المهربين يقومون بتهريب المازوت إلى سوريا وبيعها هناك والاستفادة من العمولة لإطعام بيئته ودفع رواتب مقاتليه.

تمر الشاحنات دون حسيب ورقيب، وتراقها عناصر امنية غير ظاهرة، اي مرافقة عن بعد لتأمين الحماية للصهاريج إلى ان تصل إلى سوريا، ومن هناك تبدأ مسؤولية النظام السوري الذي يرشد الصهاريج إلى مكان افراغ الحمولة، وبعضها يتم تفريغها في خزانات ضخمة تابعة لجيش النظام.

وتقول المصادر ان المعابر غير الشرعية لا تستطيع الدولة اقفالها لاسباب عدة، منها ان الحزب يسيطر على قرار الحكومة، وهو لن يقبل بإقفال تلك المعابر طالما ان العقوبات الاميركية مستمرة وطريق اموال ايران لحزب الله مقفلة.

وتعتبر المصادر ان خطة الحكومة حكماً لن تنجح بإقفال المعابر غير الشرعية وهي اصلاً لن تتجرأ باتخاذ القرار السياسي المناسب وتكليف الجيش بتلك المهمة لأن الجيش اللبناني قادر على اقفال المعابر لكنه بحاجة إلى قرار، مضيفة ان ما رأيناه في وقت سابق بإقفال بعض المعابر خي معابر صغيرة اراد حزب الله رفع الغطاء عنها لمصلحة استمرا المعابر الكبيرة.

تتابع المصادر، وتكشف عن ان مسؤولي حزب الله، طلبوا من بعض المزارعين في البقاع زراعة القمح بكميات ومساحات كبيرة، واعداً المزارعين بشراء المحصول وبالسعر الذي يريدون.

وتضيف المصادر ان حزب الله ابرم صفقات واتفاقات مع تجار سوريين موالين للنظام السوري لشراء القمح اللبناني اي الطحين وتهريبه عبر المعابر غير الشرعية إلى داخل الاراضي السورية، مشيرة إلى ان النظام بحاجة إلى كميات كبيرة من الطحين.

يثبت حزب الله عدم ولاءه للبنان، وهو يسرق القمح والمازوت من امام اللبنانيين مقابل اموال تعود إليه بربح وفير، وبذلك خسارة كبيرة للخزينة اللبنانية التي تعاني الافلاس.