صورة: الإعلامية اللبنانية “ديما صادق” تهاجم الحجاب والمحجبات وتسبب ضجة بمواقع التواصل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كلمة وصورة نشرتها الإعلامية اللبنانية ديما صادق كانت كفيلة بأن تفتح عليها باب هجوم لم يُغلق منذ أيام. الهجوم وصل حد وصفها بأنها “متناقضة”، وأن ما نشرته على صفحتها في فيسبوك وحسابها على إنستغرام “تمييز عنصري وتنمر ضد المنتقبات”.

ما قصة الصورة التي شغلت الرأي اللبناني خصوصا والعربي عموما، حتى انتشر الموضوع كالنار في الهشيم على مواقع التواصل؟

في التاسع من الشهر الجاري نشرت الإعلامية المثيرة للجدل صورة لعدد كبير من النساء المنقبات يسرن في اتجاه محدد، عدا امرأة سافرة اختارت السير في الاتجاه المعاكس، وهي تقرأ مجلة “ريبوتر”، بينما تظهر من خلفها امرأة تظهر عينيها من النقاب وهي تلاحظها وتتابع سيرها مع البقية.

لم تكتب ديما صادق على الصورة سوى كلمة “رائعة” في اقتناع منها -على ما يبدو- برسائل الصورة لامرأة قررت المضي عكس السير، ومخالفة مجتمعها وعاداتها وتقاليدها.

ولكن الصورة لم تمر مرور الكرام، حيث تناقلتها مواقع التواصل حاصدة تفاعلا كبيرا مشاركة وتعليقا وإعجابا وهجوما.

الناطق الإسرائيلي

وما صب الزيت على النار هو دخول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على الخط واستغلاله الصورة لمهاجمة حزب الله ذاكرا الإعلامية اللبنانية بالاسم، الأمر الذي لم يعجب الأخيرة، فهاجمته وذكّرته بحقوق الفلسطينيين ثم حظرته من حسابها.

وبعد الهجوم عليها لم تتراجع ديما، بل كتبت نصا على حسابها في إنستغرام وعبرت عن “ذهولها” لأعداد الناس المستعدة للدفاع عن النقاب الذي وصفته بلباس “داعش وزي التنظيمات المتطرفة”.

 

View this post on Instagram

 

انا مذهولة من كمية الناس اللي مستعدة تدافع عن النقاب ( لا الحجاب ، اَي البرقع الذي يغطي الوجه ) في العالم العربي . كنت اعتقده ظاهرة مردودة ، على اعتباره يمثل زي تنظيمات متطرفة ( طبعا ليس كل من لبست برقعا انتمت لداعش او القاعدة ) . و كنت اعتقد ان السيدة المحجبة لا تستهوي النقاب، على اعتبار ان اكثرية التيارات الإحيائية في الإسلام منذ مطلع القرن التاسع عشر حتى اليوم حققت تسوية بين النصوص الشرعية وبين تطور المجتمعات ما ادى الى جواز كشف الوجه شرعا و عدم اعتبار وجه المرأة عورة مع الحفاظ على الحجاب … نعم النقاب هو فرض لا خيار شخصي في اغلب الحالات . هو كذلك في بعض الدول العربية . و بالمناسبة نحن نهلل و نحتفل عندما نسمع ان احدى النساء هربت من بلادها التي تفرض عليها النقاب و نؤيدها، أليس كذلك ؟! أليس هذا لباس داعش الذي ارعبكم؟ الا تعبر الصورة بشكل واضح ان هناك تنظيما ممنهجا الكل يتبع فيه منظومته دون تفكير ؟ نعم هذا لباس مفروض في أغلبية الحالات . و نعم من يتبع الجماعة بشكل اعمى هو تخلى عن ملكة التفكير .. ونعم لمن يفكر خارج الجماعة ، و يستند على تفكيره الخاص لا على ما تمليه عليه جماعته . نعم لهذه الصورة

A post shared by Dima Sadek 🌺🌺 ديما صادق (@dimasadekofficial) on

فمن هاجم ديما كان يرى في الصورة هجوما على المحجبات وتقليلا من دورهن في المجتمع، وتفاقم الموقف بسبب كونها إعلامية مثيرة للجدل بآرائها، وخلاف ذلك بسبب شعور المحجبات في المذهب الشيعي -الذي تنتمي إليه ديما- بالإقصاء الاجتماعي والسياسي.

وعلى عكس مهاجميها على تويتر، ردت نساء يوافقن ديما على منشورها ويدعمنها مقابل الهجوم القوي الذي طالها.

لم تكن هذه المرة الأولى التي لا تعترف فيها ديما بالحجاب، ففي لقاء تلفزيوني طلب المذيع منها ارتداء الحجاب، فقالت إنه لا يليق بها ولن تفكر في ارتدائه يوما.

وكانت الصورة التي استخدمتها ديما من بين صور حملة إعلامية منذ منتصف العام الماضي، بدأتها مجلة “ريبورتر” (المراسل) الشهرية التي تركز على العمل الصحفي الاستقصائي، وغالبا ما تكون موضوعاتها مثيرة للجدل.

وصنفت الصور التي نشرتها المجلة كواحدة من أفضل الحملات الإعلامية لعام 2018، لمن لا صوت لهم. ومثلما ظهرت امرأة خلعت الحجاب للتو وهي متخلفة عن ركب نساء منقبات، ضمت الحملة صورة لثائر ترك مظاهرته، وجندي بالجيش ترك كتيبته، وخرج الثلاثة لقراءة المجلة.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً