
شاركت الممثلة جيني اسبر في عملين في الفترة الأخيرة وقالت لـ”صوت بيروت إنترناشونال”: “أنا راضية عنهما قياساً مع الإمكانات التي كانت متوافرة لهما، معتبرة أن الدراما السورية تركّز في المرحلة الحالية على أعمال البيئة الشامية بسبب طلب محطات التلفزيون العربية عليها”.
وعن ردود الافعال حول مشاركتها في «جلطة» و«صبايا» أكدت “أخذتُ حقي فيهما، لأن العمليْن حققا النجاح. وبالنسبة إلى مسلسل «جلطة» الذي صوّرتُه في الأردن، فهو في الأساس كان «ترند» ويحظى بنسبة مشاهدة عالية، ولكن لا يمكن مقارنته ومسلسل «صبايا» بالأعمال الضخمة كـ«الزند» مثلاً، لأنه مختلف تماماً.
أولاً، لأنه لا يجوز مقارنة مسلسل كوميدي بمسلسل درامي تاريخي، وثانياً لأن الفارق في الميزانية بين الأعمال الثلاثة شاسع جداً ومن الظلم مقارنة عمل بلغتْ تكلفته ملايين الدولارات بعمل آخَر لا تتجاوز تكلفته نصف مليون دولار.
ولكنني لا أعتبر نفسي مظلومة في العملين قياساً بالمقومات المتوافرة فيهما.
و هل يمكن القول إنه يتم التركيز إنتاجياً على أعمال البيئة الشامية لأنها الأكثر تميّزاً في الدراما السورية “الأمر ليس كذلك. ولكن في كل فترة تفرض الأوضاع والقنوات التلفزيونية نوعاً معيناً من الأعمال.
مثلاً، في فترة من الفترات كان هناك طلب على الأعمال البدوية وتم إنتاج عدد كبير منها.
وفي فترة لاحقة كان الطلب على الأعمال التاريخية، ومن ثم الاجتماعية كالأعمال التي تناولتْ العشوائيات والبيئة الفقيرة في سورية، ومن بعدها على الأعمال الكوميدية الاجتماعية.
اليوم تتناول الدراما السورية الوضع السوري بشكل عام لأنها مرآة للواقع.
وخلال فترة الأزمة، لم تكن القنوات الفضائية تشتري إلا أعمال البيئة الشامية، ولذلك أصبحتْ الخيار المضمون للمُنْتِجين لأنهم يعرفون أن المحطات الفضائية ستشتريها، ما أدى إلى ازدهارها بشكل ملحوظ.
ومن هنا تُعتبر أعمال البيئة الشامية الأكثر طلباً اليوم، وكذلك الأعمال المشتركة التي تُصوَّر بين سورية ولبنان، والأعمال التركية المعرَّبة التي تُصوَّر في تركيا.
وأنا شاركتُ في أعمال بيئة شامية وفي أعمال مشترَكة بينها «بيوت من ورق».
لكن هناك فارقاً بين التعامل مع شركات تُعرض أعمالها على محطات منتشرة كـ «ام بي سي» و«أبو ظبي» وبين التعامل مع شركات أخرى تُعرض على محطات مشفَّرة، لأن الكثير من الناس لا يشتركون في قنوات مشفرة ولا يعرفون أنني شاركتُ في أعمال مشتركة.