الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حلا الترك لصوت بيروت إنترناشونال: إجتهدت في فيلم " سكر"

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

تخوض الفنانة البحرينية حلا الترك، تجربة تمثيلية جديدة من خلال الفيلم المصري العربي الغنائي “سكر”، المستوحاة قصته من الرواية العالمية “Daddy Longs Legs” الشهيرة بـ “صاحب الظل الطويل” للكاتب الأمريكي جين ويبستر، والتي تدور أحداثها حول يوميات مجموعة من الأطفال الذين يعيشون في دار للأيتام، ويتعاونون معًا لمواجهة ظروفهم الحياتية الصعبة تحت إدارة رئيسة الدار القاسية والتي تجسد شخصيتها الفنانة المصرية ماجدة زكي، ورغم كل ما يواجهونه يرسم الأطفال أحلامًا وردية لمستقبلهم الذي ينتظرهم.

الفيلم المقرر طرحه في دور العرض السينمائي في 12 تشرين الأول الجاري، تجسد به حلا شخصية “سكر” وهي إحدى فتيات دار الأيتام، والتي تحرص دائمًا على مساعدة ودعم زملائها، وتحب العمل والتأمل حتى تحضر لهم هدية من “صاحب الظل الطويل” الذي يكشف لها العديد من الأسرار مقابل كتابة مذكراتها اليومية.

تؤكد حلا الترك ل” صوت بيروت إنترناشونال”” أنها كانت تخشى في البداية الموافقة على الفيلم، لأنه عمل ضخم ذو إمكانيات كبيرة، بالإضافة إلى أنه يعتمد على التمثيل والغناء، لكن عندما عقدت جلسات مع القائمين على التجربة اطمأنت، ما دفعها لقبول العمل، إذ يحمل العديد من الخطوط الدرامية التي تعتمد على التشويق والكوميديا في الوقت نفسه. يعد الفيلم عودة للأعمال الغنائية التي اختفت من الساحة منذ فترة طويلة، إذ قالت حلا إن العمل في بداية الأمر كان من المفترض أن يكون مسلسلًا ولكن الجهة المنتجة قامت بتحويله إلى فيلم بعد تصوير جزء كبير منه وذلك لأنه يضم العديد من الأغنيات والاستعراضات التي تصلح لأن تكون فيلما سينمائيا مبهرا، وسيكون له أجزاء أخرى لأنه يستحق ذلك.

وتضيف أنها تدربت كثيرًا على الاستعراضات بمساعدة مدرب الرقصات هادي عواضة، الذي دعمها هي وكل فريق العمل سواء الأطفال أو الكبار لفترة طويلة، حتى ظهرت الرقصات بهذا الشكل المميز، وكذلك الأغنيات التي كانت فيها جزء كبير من التناغم بينها وأطفال دار الأيتام، وبالتالي فهو يعتبر عملًا غنائيًا استعراضيًا في المقام الأول. الفيلم الذي حمل توقيع المخرج المصري تامر مهدي، مليء بالعديد من التحديات وذلك لكثرة تفاصيله، إذ كشفت حلا أن العمل نفسه صعب، وتغلبت على ذلك بالتدريب الجيد على اللغة العربية والتدريب على الرقصات ولغة الجسد خلال المشاهد والأغنيات، لدرجة جعلتها تستمتع بالتجربة للغاية، معربة عن سعادتها باستكمال العمل ليضم العديد من الأجزاء.