استمع لاذاعتنا

سامو زين: قتلوا والدي وأنقذت شقيقتي

يصر على كشف كل الحقائق في مقتل والده بسورية، ويؤكد أنه أنقذ شقيقته من مصير والدهما ذاته.
النجم السوري سامو زين يتكلم أيضاً عن سخرية محمود العسيلي منه، وألبومه الذي تعرض للظلم، ورأيه في علا غانم وريم البارودي وأحمد السقا وأمير كرارة. كما يكشف عن سبب اتجاهه الى الإنتاج، وإبعاد أسرته عن الأضواء.

– ما تقييمك لتجربة مسلسلك الأول «طعم الحياة» ودور البلطجي «عبده الفتوة»؟
تجربة ناجحة بكل المقاييس، فمنذ سنوات وأنا أبحث عن عمل جيد أقتحم من خلاله الدراما التلفزيونية، وحينما جاءني ورق مسلسل «طعم الحياة» لم أجد أفضل منه لكي أظهر من خلاله أمام جمهوري، والحمد لله أرى أن شخصية عبده الفتوة، التي قدمتها ضمن شخصيات عديدة في المسلسل، حققت نقلة فنية كبيرة في حياتي، فكما كانت أغنية «أنا ليك» التي قدمتها منذ سنوات، نقلة فنية في حياتي الغنائية وجعلت الناس تتعرف على سامو زين المطرب، فشخصية عبده الفتوة نقلة فنية جديدة في حياتي التمثيلية، فعلى رغم إيجابيات الشخصية وسلبياتها، إلا أن نجاحها الكبير لم يكن يتوقعه أحد، وهذا النجاح لم يأت من فراغ، فبين ليلة وضحاها أصبح المسلسل تريند على موقعي «تويتر» و»فايسبوك»، كما أصبحت مشاهده الأكثر مشاهدة في الوطن العربي عبر موقع «يوتيوب».

– كيف لشخص وسيم مثلك أن يقدم شخصية بلطجي في حارة شعبية؟
عبده الفتوة شخصية كوميدية في إطار بلطجي، فنحن قدمنا الشخصية في شكل جديد ومختلف تماماً عن كل شخصيات البلطجية التي ظهرت في الدراما العربية من قبل، لذلك كان من الطبيعي أن أجسد شخصية البلطجي وأنا وسيم، فمثلاً نحن قدمنا البلطجي وهو يأكل «شيبسي»، وهو أمر جديد ومختلف، وهنا كنا نقصد الضحك ورسم الابتسامة على وجه المشاهد.

– توقع البعض موت شخصية عبده الفتوة في نهاية المسلسل، لماذا لم يحدث هذا؟
في رأيي واعتقادي، كان لا بد أن تموت شخصية عبده الفتوة، لأنها النهاية لكل ظالم أو معتدٍ، لكن المخرج كان له رأي آخر في تلك المسألة، حيث اقترح أنه ربما يتم تغيير سلوك عبده الفتوة في أعمال مقبلة، ويتحوّل من شخص بلطجي ومعتدٍ إلى شخص محترم ولديه حياة مناسبة له، ربما يظهر ذلك في الجزء الثاني من المسلسل.

– متى سيظهر الجزء الثاني من مسلسل «طعم الحياة»؟
حتى الآن، لم نحدد بعد موعداً نهائياً لبدء تصوير حلقات الجزء الثاني من المسلسل، فأنا حالياً مشغول بتصوير فيلمي السينمائي الجديد، وأيضاً العمل على تصوير أغنيات ألبومي الجديد، فبعد النجاح الكبير الذى حققه الجزء الأول، لا بد أن نتوقف بعض الوقت لكي نقدم أعمالاً رائعة في الجزء الثاني، بخاصة أن الجمهور الآن أصبح متابعاً له في شكل كبير، بخاصة بعد النجاح الكبير لشخصية عبده الفتوة، وحتى الآن لا نعرف هل سنعيد شخصية عبده الفتوة مرة أخرى في الجزء الثاني أم نتركها من دون رجعة، فما زال الجزء في مرحلة الكتابة ولم ننته منه بعد.

– هل أزعجك انتقاد زميلك محمود العسيلي لدورك في المسلسل عبر صفحته على تويتر؟
محمود العسيلي مثل أخي الصغير، وما كان يجب عليه أن يفعل ذلك، فهو زميل وفنان ويعاب عليه أن يسخر من أعمال زملائه، فلو كان قد كتب نقداً بناء عن المسلسل أو الدور لكنت احترمت ما قاله وأشكره عليه، فأنا لست ضد النقد إطلاقاً، فأنا دائماً أحب أن أستمع إلى النقد، لكن العسيلي غرد بتغريدة مجهولة، الهدف منها السخرية فقمت بالرد عليه، بخاصة أننا معتادون على النقد من الصحافيين والإعلاميين، وفى النهاية انتهى الأمر، وأنا لا أتضايق من أحد، فهو زميل وصديق عزيز.

– ما حقيقة تقديمك شخصية عبده البلطجي في فيلم سينمائي؟
أعمل منذ فترة طويلة على التحضير لفيلم سينمائي كبير، من المقرر أن يطرح خلال عيد الأضحى المبارك، لكن الفيلم لن يكون عن شخصية عبده الفتوة كما نشرت بعض المواقع ووسائل الإعلام، فأنا أحب شخصية الدكتور يحيي التي قدمتها في مسلسل «طعم الحياة»، والتي تدور في إطار رومانسي كوميدي، لذلك سيكون الفيلم الجديد في الإطار ذاته، ربما بعد ذلك أفكر في تقديم شخصية عبده الفتوة، لكن حتى الآن لا توجد مشاريع أخرى لتلك الشخصية، فأنا لست من محبي حرق الشخصيات وتكرارها، حتى لا يمل جمهوري من الأعمال الفنية التي أقدمها.

– كيف ترى شكل الدويتو التمثيلي الذي يجمعك بالفنان أحمد هارون؟
أحمد هارون فنان مبدع، وأعتقد أن ما حدث له في مسلسل «طعم الحياة»، يعد إعادة اكتشاف فني له، فهو اختفى كثيراً خلال الفترة الماضية، لكنه عاد وبقوة خلال العمل، وأرى أن التمثيل مع هارون له رونق ومذاق خاص، فنحن قدمنا معاً فيلم «90 دقيقة» منذ سنوات عدة وحققنا نجاحاً جيداً، والآن بعد المشاهد التي جمعتنا في «طعم الحياة» أصبح شريك نجاح، وهنا أيضاً لا بد أن أقدم شكراً خاصاً للفنانة علا غانم، التي شاركتنا العمل وقدمت أدواراً رائعة طيلة حلقات المسلسل، وأيضاً الفنانة الجميلة ريم البارودي التي كانت مبدعة في حلقاتها.

– هل ترى أن ألبومك الجديد «القمر» ظُلم إعلامياً؟
بكل تأكيد، فالألبوم بعد طرحه بأيام قليلة تم عرض مسلسل «طعم الحياة»، فخطف المسلسل الأضواء كلها من الألبوم، لذلك سأعمل خلال الفترة المقبلة على إعادة طرح الألبوم من جديد، ووضع حملة دعائية جديدة له، بخاصة أن الألبوم يتضمن عدداً كبيراً من الأغنيات الجميلة والرائعة، فهناك أربع أغنيات رومانسية بالإضافة الى أغنيات ذات ألحان شرقية، كما صورت ثلاث أغنيات من العمل، من بينها أغنية «القمر»، وهي الأغنية التي تم اختيارها لعنوان الألبوم، وهناك أغنية سيتم تصويرها في جمهورية الصين الشعبية بعنوان «مساج» مع مطرب أميركي، وستكون مختلفة تماماً عن كل الأغنيات التي صورتها في مسيرتي الفنية.

– لماذا تأخر ألبومك كثيراً؟
أعمل على ألبومي الجديد منذ ما يقرب من عامين، وطيلة تلك الفترة كنت أستمع إلى كلمات وألحان وتوزيعات من أصدقائي الشعراء والملحنين والموزعين، وأنتقي الأعمال الجيدة وأضعها على جنب، وأستكمل مسيرتي، وبعد أن جددت تعاقدي مع المنتج الكبير محسن جابر، بدأت فعلياً في اختيار الأغنيات التي تطرح في الألبوم، وهنا علينا أن نعترف أن الحالة الإنتاجية والفنية في مصر والوطن العربي أصبحت ضعيفة وصعبة بسبب القرصنة والأوضاع السياسية التي نعيش فيها، والحمد لله أنا من الفنانين القلائل في الوقت الراهن، الذي استطاع أن يطرح ألبوماً غنائياً شاملاً في هذا الوقت العصيب.

– لماذا دخلت عالم الإنتاج الغنائي؟ ولمن ستنتج؟
اقتحمت عالم الإنتاج لكي أساعد المواهب الغنائية الشابة التي لا تجد من يرعاها، فوطننا العربي مليء بالأصوات الشابة والواعدة، لكن للأسف لا يستمع إليها أحد، لذلك بدأت رحلتي في انتقاء الأصوات، ومعي الآن أربعة من الأصوات الرائعة، هم محمد رشاد شيرين يحيى وزهور ومحمد شحاتة، وأنا الحمد لله أوفر لهم موازنات أكبر من موازنات بعض شركات الإنتاج، ولديَّ أمل كبير في موهبتهم وأن يحققوا نجاحات مبهرة، وأن يعتلوا صدارة الفنانين العرب، ففي الوقت الراهن نعمل على طرح ألبومات غنائية لعدد منهم، والبعض الآخر سنعمل على طرح أغنيات «سينغل» لهم.

– ما هي الأعمال التي حازت إعجابك خلال شهر رمضان الكريم؟
أكثر الأعمال التي أحببتها برنامج «الصدمة 2»، الذي يذاع عبر قناة إم بي سي، فهو عمل رائع وجميل وأتمنى أن تكون كل البرامج هادفة مثله، حيث يكشف لنا عن معدن الإنسان العربي الأصيل. أما عن المسلسلات الدرامية، فهناك مسلسل «كلبش» الذي حقق نقلة فنية للفنان أمير كرارة، فهو أبدع في العمل وأتقن تقديم دور الضابط، وهناك أيضاً صديقي أحمد السقا في مسلسل «الحصان الأسود»، الذى أرى من خلاله أن السقا أصبح يلعب في منطقة النجوم الكبار في تاريخ الدراما العربية، وأضحى يقارن بهم فقط ولا يقارن بزملائه، وأيضاً الفنان ياسر جلال في مسلسل «ظل الرئيس»، فهو فنان مبدع منذ أن ظهر على الساحة الفنية، لكنه كان فقط يحتاج الى الفرصة الجيدة.

– لماذا توجهت برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد؟
الرسالة كان الهدف منها التحقيق في ما حدث في مقتل والدي، فأنا أتمنى أن أصل الى الحقيقة في هذا الأمر، فأنا مواطن سوري وأحب بلدي مثلما كان يحبها والدي الراحل، الذي قتلوه عندما عالجوه بالكيماوي على رغم أنه لم يكن مريضاً بالسرطان، وكادوا أن يفعلوا الأمر نفسه مع شقيقتي.

– لماذا لا تحبذ الحديث عن حياتك الشخصية؟
حياتي الشخصية لا تخص أحداً، فهي مملكتي الخاصة ولا أحب أن يتعرف عليها أحد، كما أن أسرتي تفضل هذا الأمر وترفض الظهور إعلامياً، فالجمهور يحب أن يتعرف على أعمالي الفنية وأنا أفعل ذلك، فحياتي الفنية ملك لجمهوري وأنا تحت أمرهم في أي طلب، ودائماً ما أتواصل معهم على فايسبوك وتويتر حتى أرد عبر الـ «واتس آب» على أي شخص.

أحب وأفضّل…

– ما هي أكثر الألوان التي تحبها؟
اللون الأسود.

– ما موقع التواصل الاجتماعي الذي تفضله؟
فايسبوك.

– ما المدينة المفضلة التي تحب زيارتها دائماً؟
أعشق مصر وسورية وكل البلدان الأوروبية.