السبت 27 ذو الحجة 1447 ﻫ - 13 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يوم الأضحى.. أحداث مثيرة بمعانٍ عظيمة حصلت منذ آلاف السنين يحييها المسلمون كل عام

مع بدء شهر ذي الحجة من كل عام، يتهيؤ المسلمون لاستقبال شعيرة عظيمة من شعائر الدين، يلبون فيها نداء أبيهم إبراهيم عليه السلام ليحجوا بيت الله الحرام في مكة المكرمة.

 

وتبدأ مناسك الحج في اليوم الثامن من ذي الحجة بما يسمى “يوم التروية” ويليه يوم الوقوف على عرفة في اليوم التاسع، ليستقبل بعدها المسلمون في مكة المكرمة وخارجها يوم عيد الأضحى أو يوم النحر في العاشر من ذي الحجة، وهو من أعظم الايام حسبما دلت عليه الآثار النبوية.

وسمي عيد الاضحى بيوم النحر لأنه يتم فيه إحياء شعيرة سُنت من عهد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وهي ذبح الاضاحي قربة لله عز وجل.

وللأضحية قصة وردت في الآثار الصحيحة في كتب الأحاديث والتاريخ الإسلامية، إليك عشر أحداث مهمة وردت في هذه القصة العظيمة تدل على عظم واهمية هذا الأمر:

 

  • بداية القصة مع منام رآه نبي الله إبراهيم عليه السلام وهو يذبح ابنه إسماعيل عليه السلام، ورؤيا الأنبياء حق، خاصة مع تكرر الرؤيا مع إبراهيم عليه السلام.
  • مع تكرر المنام مع نبي الله إبراهيم، ما كان عليه إلى التسليم وتنفيذ أمر الله، ولو كان على ولده فلذة كبده، فإيمانه كان يدفعه للتسليم ليقينه بأن الله الذي أمره بذلك، هو أرحم به من ابنه.
  • أكثر لحظات القصة تأثيراً عندما فاتح نبي الله إبراهيم ابنه إسماعيل، بالرؤيا، وبأنها أمر من الله، فما كان من النبي الكريم والولد البار إلا أن أجابا بنفس راضية لأمر الله، وقال إسماعيل (يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين)
  • لحظة تنفيذ الحكم كان من أصعب اللحظات، حيث تلاقى الحبيبان الأب وابنه، ومضيا لتنفيذ أمر الله لهما من دون اعتراض.
  • عاقبة الإيمان الصحيح والتسليم لأمر الله كانت أن سلم الله إسماعيل من الذبح وفداه بأضحية، وقر عين أبيه إبراهيم به.
  • واقتداء بسنة إبراهيم عليه السلام عندما ضحى فداء لابنه إسماعيل عليهما السلام، يقوم من كان مقتدراً من المسلمين بذبح الأضحية وإطعام الفقراء من لحم الأضاحي، قربة لربهم وشكراً له على تسليم إسماعيل السلام من الذبح.