
أريانا جراندي تقف على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز جولدن جلوب بولاية كاليفورنيا الأمريكية يوم 11 يناير كانون الثاني 2026. تصوير: دانيال كول - رويترز
أعلنت الممثلة والمغنية الأمريكية اعتزامها الابتعاد عن الأضواء بعد انتهاء جولتها الفنية الحالية الشهر المقبل، في خطوة قال وكيلها إنها جاءت نتيجة تعرضها لـ”تدقيق عام متواصل لا نهاية له”.
كما قررت جراندي الانسحاب من إعادة تقديم مسرحية “صنداي إن ذا بارك ويذ جورج” للمؤلف الموسيقي ستيفن سوندهايم، والتي كان من المقرر عرضها في مركز باربيكان في لندن خلال صيف عام 2027.
وأوضح مركز باربيكان، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، أن جراندي اتخذت قرار الانسحاب من العمل الذي كان سيشاركها بطولته الممثل ، زميلها في فيلم “ويكيد”، مؤكداً أن القرار حظي بتفهم ودعم كاملين من إدارة المركز.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الجدل والتكهنات بشأن مظهر جراندي وصحتها، وهي تعليقات تصاعدت عقب إصدار فيديو أغنيتها “بيتل” في 31 يوليو، بالتزامن مع طرح ألبومها الجديد الذي يحمل الاسم نفسه.
ويجسد الفيديو قصة فنانة شابة تواجه انتقادات متكررة من لجنة تحكيم تقلل من موهبتها ومظهرها، قبل أن ينتهي بمشهد رمزي يعكس رفضها لهذه الأحكام.
يُذكر أن جراندي فازت بثلاث جوائز غرامي، كما رُشحت لجائزة الأوسكار عن دورها في تجسيد شخصية جليندا في الجزء الأول من فيلم “ويكيد”.