الجمعة 25 ذو الحجة 1447 ﻫ - 12 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"البيتزا الساخنة والدجاج الطازج" يتسبّبان بحالة تمرّد في سجن أميركيّ!

تمرد واسع نفذه السجناء في أحد مراكز الاحتجاز الأميركيّة، سرعان ما تطور ليشمل احتجاز أحد حراس السجن كرهينة، قبل أن يتم إخلاء سبيله في وقت لاحق بعد تعهدات من إدارة المنشأة بأن يتم تنفيذ المطالب.

وقام السجناء في منشأة احتجاز في “سانت لويس” في الولايات المتحدة باحتجاز أحد حراس السجن ويبلغ من العمر 70 عامًا ثم أطلقوا سراحه بعد فترة وجيزة، مطالبين إدارة السجن بإدراج “البيتزا الساخنة والدجاج الطازج” على قائمة الطعام الساخن الذي يتم تقديمه للسجناء.

وكشف تقرير نشرته جريدة “ديلي ميرور” البريطانية، واطلعت عليه “العربية نت” إنّ الحارس لم يصب بأي أذى، وتم إطلاق سراحه بعد فترة وجيزة من احتجازه. وقالت السلطات إنه تم احتواء عملية التمرد بعد أن قامت الشرطة بتطويق المبنى.

وبحسب التقرير، فلم تكن هناك أعمال شغب، ولم يكن الموظفون الآخرون في خطر مباشر، وفقًا لمسؤولي السجن، وأكدت إدارة السلامة العامة في “سانت لويس” إطلاق سراح الضابط، لكنها لم تقدم أي معلومات إضافية حول عملية الاختطاف.

وهذا الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء، هو الأحدث من بين عدة أعمال عنف داخل السجن الذي يضم ما يقرب من 700 نزيل.

وأبلغت الشرطة عن اختطاف الحارس بعد الساعة السادسة صباحًا بقليل في الطابق الرابع من مركز الاحتجاز، وذكرت مصادر مطلعة أن “كاميرات المراقبة كانت تعمل بشكل طبيعي عندما تم إخراج أحد الحراس من مركز الاحتجاز بعد أكثر من ساعتين من بدء المحنة، وتم نقله بعيدًا عن مكان الحادث على نقالة”.

وقال مصدر آخر إن المعتقلين طالبوا بالبيتزا وفطائر الدجاج مقابل عودة الحارس، وسط شكاوى من عدم حصولهم على ما يكفي من الطعام الساخن.

فيما أشار المحققون لصحيفة “سانت لويس بوست ديسباتش” المحلية إلى أنّ الضابط كان رجلًا يبلغ من العمر 70 عامًا ولم يكن لديه سلاح عندما تم احتجازه كرهينة. وأحضر المسعفون رجلًا يرتدي زي حارس على نقالة عند حوالي الساعة 8:30 صباحًا. وذكرت الصحيفة أنه كان واعيًا لكنه بدا منهكًا.

وفي شباط/ فبراير 2021 أشعل النزلاء النيران في هذا السجن، وتسببوا في حدوث فيضانات، وحطموا نوافذ الطابق الرابع، وألقوا الكراسي والأشياء الأخرى عبر الزجاج المكسور، كما تمت مهاجمة حارس، وحطم النزلاء النوافذ مرة أخرى وأشعلوا النار خلال أعمال شغب أخرى في نيسان/ أبريل 2021. وبعد شهر، استقال ديل جلاس، مدير السجن المحاصر.

وقال عمدة المدينة تيشورا جونز إن “القيادة الفاشلة التي تشرف على قسم الإصلاحيات تركت المدينة في حالة من الفوضى الهائلة التي يتعين تنظيفها”، مشيرًا إلى فشل أقفال السجن والصيانة الباهتة والظروف غير الإنسانية للمحتجزين.

وأضاف جونز، الذي تم انتخابه الشهر الماضي: “إننا نتطلع إلى جلب قيادة فعالة إلى قسم الإصلاحيات يمكنها معالجة هذه القضايا ورفع مستوى الإدارة والإشراف الفعالين لمركز العدالة بالمدينة”.