
صورة الضابطين المسرحين في العراق (من صفحة وزارة الداخلية على فيسبوك)
بعد أن احتفلا بالترقية على مواقع التواصل، تحولت فرحة ضابطين عراقيين إلى ورطة. إذ أمر وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، بإحالتهما إلى التقاعد، إثر انتشار مقطعين مصورين ظهرا فيهما بشكل “مسيء ومخالف للقوانين”.
فقد انتشر بين العراقيين على مواقع التواصل فيديو لأحد الضابطين يتوجه بالشكر إلى الوزير ويكيل له الإطراءات.
إلا أن المشهد بدا غير مفهوم، وأثار موجة من الانتقادات والسخرية.
أما الضابط الآخر المعاقب والمسرّح من خدمة الشرطة، فعمد احتفالًا برتقيته إلى رتبة عقيد إلى نشر ما يشبه جلسة تصوير استعراضيّة مع زوجته، انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل، وسط انتقادات عارمة أيضًا.
ما دفع وزارة الداخلية إلى التحرك، فأصدرت بيانًا بطردهما من الخدمة.
أما السبب فعللته الوزارة بالإساءة للسلوك المهني وآداب وضوابط الخدمة بعد أن ظهرا في فيديو، يتضمن مخالفة صريحة لهذه الضوابط وسمعة جهاز الشرطة.
كما حذرت كافة ضباط ومنتسبي الوزارة بضرورة “الالتزام بقواعد السلوك المهني وسمعة وزارتهم والابتعاد عن كل عمل مشين يسيء إلى سمعة الوزارة وعوائلهم”.