الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هذا المشهد جعل حاتم علي يجهش بالبكاء

صدم رحيل الممثل والمخرج السوري حاتم علي شعوب العالم العربي، التي استيقطت على فاجعة وفاته عن عمر ناهز الـ58 داخل غرفته في فندق “ماريوت” بحي الزمالك في العاصمة المصرية القاهرة.

حاتم علي، الرقم الأصعب في عالم الإخراج، صاحب أجمل الملاحم الدرامية المحفورة في وجدان الشعوب والتي سيخلدها التاريخ بإبداعه الذي لن يتكرر.

ومنذ الساعات الاولى لإعلان وفاته، عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من جميع البلدان العريية عن عميق حزنهم لرحيل عملاق الدراما العربية، وكذلك نشر أصدقاؤه والعاملين معه العديد من المواقف المؤثرة مع علي، وكشف أحد أصدقاء حاتم علي، ولأول مرة عن موقف جمعه به يعكس حساسيته الشديدة، وذلك في نعيه له.

وبحسب موقع سبوتنيك قال المؤلف المصري، عبد الرحيم كمال، في منشور له عبر حسابه على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي إنه يتذكر جيدا بكاء المخرج حاتم علي بشدة أثناء تواجدهما داخل شركة إنتاج، وذلك بعد قراءته أحد مشاهد مسلسله التلفزيوني الأخير “أهو ده اللي صار”، الذي عرض العام الماضي.

وكتب عبد الرحيم كمال متذكرا حاتم علي: “كنا بمفردنا في غرفة من غرف مكتب شركة الانتاج صباحا نراجع الحلقات، وكنت كعادتي أقرأ الحلقة الجديدة، وكانت الحلقة التي جاء فيها المرض لـ”يوسف الأول”، وأرادت “خديجة هانم” أن تصالحه وتشفيه بتزويجه من الفتاة التي رفضت أن تزوجها له قبل ذلك بسنوات”.
وتابع كمال استكمالا للمشهد: “وحينما رأى “يوسف الأول” حبيبته القديمة أمامه نظر لـ”خديجة هانم” ساخرا حزينا ونطق جملة عن (الأشياء التي تأتي في غير موعدها) ليجهش المخرج حاتم علي بالبكاء الشديد بكاء استمر دقيقة بكاء حار دفعني للبكاء أيضا”.

وأكد المؤلف عبد الرحيم كمال أن ذلك الموقف يعكس كم كان الراحل حاتم علي “رجلا شديد الحساسية والرقي يشعر ويحس وينفعل للكلمة الرقيقة”.

    المصدر :
  • سبوتنيك