الخميس 22 صفر 1448 ﻫ - 6 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اكتشاف استثنائي قرب الكولوسيوم يعيد رسم ملامح روما الإمبراطورية

قال مكتب آثار روما اليوم الأربعاء إن علماء آثار اكتشفوا مبنى يعود إلى القرن الثاني الميلادي مزينا بالفسيفساء ولوحات جدارية بالقرب من الكولوسيوم، ربما كان ثكنة لرجال إطفاء من الرومان القدماء.

وعثر العلماء بعد عمليات تنقيب على خمس غرف كاملة من أصل ثمان في المبنى الواقع بمتنزه فيلا كيلمونتانا، الذي كان مقر إقامة نبيل سابق يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر على تل كايليان، أحد التلال السبعة في روما القديمة.

ووقع علماء الآثار على فسيفساء تصور دلفينا وسمكة وكركندا وسلطعونا يحيطون بمزهرية كبيرة ذات مقبضين، بالإضافة إلى بقايا سقف مطلي ومزين بدوائر حمراء وزرقاء كبيرة.

وقال مكتب الآثار إن تصميم الفسيفساء يشبه إلى حد بعيد تصميما سبق اكتشافه في ثكنة رجال إطفاء في أوستيا، الميناء القديم لروما، على بعد نحو 30 كيلومترا من العاصمة.

وأشار المكتب، المعروف باسم “الإشراف العام”، إلى أن هذا يشير إلى احتمال أن يكون المبنى تابعا للثكنات المجاورة للكتيبة الخامسة من “فيجيلز”، وهي فرقة رجال الإطفاء في روما القديمة.

وجاء في البيان “إذا تأكدت هذه الفرضية، فإن هذا الاكتشاف سيساعد في إعادة تقييم حجم أحد أهم المجمعات العسكرية في روما الإمبراطورية”.

وكان الفيجيلز في عهد الإمبراطورية الرومانية مسؤولين عن مكافحة الحرائق والحفاظ على النظام العام ليلا، وكانت ثكناتهم المجاورة للمبنى في فيلا كيلمونتانا تستخدم المياه من قناة مائية قريبة.

ومع ذلك، هناك فرضية بديلة مفادها أن علماء الآثار اكتشفوا مسكنا لأحد الأرستقراطيين، أو ما يطلق عليه “دوموس”، مشابها للعديد من المساكن الأخرى التي عُثر عليها على قمة تل كيليان. ويدعم وجود الزخارف المتطورة هذا التفسير.

وقال مكتب الإشراف العام “الدراسة الشاملة للمواد المستخرجة والتراكيب التي عثر عليها هي فقط ما سيظهر المزيد من المعلومات عن المبنى المكتشف حديثا”.

وجاء تمويل عمليات التنقيب من حزم الإنعاش الاقتصادي للاتحاد الأوروبي في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

    المصدر :
  • رويترز