
الاعلامي المصري محمود سعد
لا يزال موت الفنان سمير صبري يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب الغموض الحاصل في العديد من الروايات الخاصة بحياته الشخصية.
وبعد تراود العديد من المعلومات التي تقول ان الراحل متزوج من اجنبية ولديه ولد وهو طبيب اسنان في لندن، اصبح الشك كبير بعدم حضور ابن الراحل الجنازة وانه لا يعرف بمرض الراحل او حتى بخبر وفاته، لتتصدر معلومات جديدة حول ان الفنان لديه ولد من فنانه مشهورة، ويبلغ من العمر 16 عاماً.
ليعلق الناقد الفني طارق الشناوي في تصريحات سابقة لـ”العربية.نت” عن شكوكه في وجود الابن المزعوم، خرج الماكيير المصري محمد عشوب، مؤكداً أن لصبري ابنا ثانيا أنجبته فنانة مصرية معروفة دون الكشف عن هويتها.
ما دفع الإعلامي المصري محمود سعد إلى الدخول على خط هذا الجدل، معرباً عن انزعاجه من كل تلك البلبلة، وقال في فيديو نشره عبر صفحته على فيسبوك إن الجمهور أصبح يهتم بحياة المشاهير وأخبارهم بشكل كبير لا يمكن إغفاله.
وأكد أنه من الصعب أن ينكر أحد معرفته الوطيدة بسمير صبري، مشيراً إلى أنه قابله وأجرى حوارا معه، بعد قراءة مذكراته التي كشف فيها عن زواجه من بريطانية وإنجابهما لابن.
وتساءل سعد في المقطع المصور: “هل أنا كنت عارف كده؟ لا معرفش وعمري ما سألته، بس سمير قال كده، يبقى عنده ولد”.
كما تابع قائلا: “بحسابات بسيطة يتضح أن هذا الابن تجاوز الـ 60 من عمره الآن، خاصة أن الراحل أنجبه وهو في التاسعة عشرة من عمره”.
وأضاف: “في ناس بدأت تقول كلام هنا وهناك، وكأن البعض عايز يلمح للإشاعة اللي طاردت صبري طيلة حياته”، مشيراً إلى التصريحات المتبادلة بين الناقد طارق الشناوي وعشوب، وتبني كل منهما لرواية مختلفة.
أما تعليقاً على وصية الممثل الراحل وكتابته أمواله لابنة شقيقته، فاعتبر “أنها لا تدل على أي شيء، خاصة أن أحداً لا يعلم ثروة صبري أو الظروف المعيشية لقريبته”.
وعن مسألة الفنانة المعروفة التي تحدث عنها عشوب وإنجابها طفلا منه، اعتبر أن القصة شائكة للغاية، ولا يصح التطرق إليها، احتراما لخصوصيتها وخصوصية الابن الذي قيل إنه يبلغ من العمر 17 عاماً! وختم حديثه قائلا: “لو في ابن هيظهر.. لو مفيش مش هيظهر”.
يذكر أن الفنان والإعلامي المصري الشهير، سمير صبري فارق الحياة يوم الجمعة الماضي، عن عمرٍ ناهز الـ 86 عامًا، بعد معاناة من أمراض في القلب وعلاج من السرطان أيضا.
ومنذ ذلك اليوم لم تهدأ الشائعات ولا التصريحات حول حياته الشخصية، على الرغم من المسيرة الفنية الكبيرة االتي خاضها.