الأربعاء 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 9 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أداة تفاعلية مجانية قد تحسب خطر الإصابة بكورونا في أي مساحة داخلية

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

أنشأت جامعة كامبريدج موقعاً إلكترونياً يحتوي على تطبيق للكشف عن خطر الإصابة بفيروس كورونا في الأماكن المغلقة.

وفي هذا السياق، كتب موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنرتناشونال” جاء فيه …

يحتوي التطبيق على العديد من الإعدادات التي تشمل مستوى التهوئة وعدد الأشخاص ومستوى النشاط وارتداء القناع.

ويمكن لأي شخص استخدامه لمعرفة مستوى المخاطر التي قد يتعرضون لها أثناء وجودهم في غرفة من أي حجم أو نوع تقريباً.

لكل مجموعة من المعالم ، ينتج الموقع رسماً بيانياً يوضح فرصة الإصابة خلال فترة زمنية محددة، مع كون المدة الافتراضية من 9 صباحاً إلى 5 مساء.

يتم حساب الرسم البياني الذي يخلقه والذي يوضح خطر الإصابة للفرد، من خلال سلسلة من المعادلات العلمية الموصوفة في دراسة جديدة نشرت في Proceedings Of The Royal Society A.

يمكن للمستخدمين تحديد عدد الأشخاص الذين يشغلون الغرفة ونوع القناع ومستوى النشاط. تتضمن إعدادات استخدام القناع: عدم وجود قناع أو أقنعة جراحية أو أقنعة N95 أو أغطية مصنوعة من القماش.

يمكن أيضاً تغيير مستوى النشاط ، من الجلوس، التنفس إلى ممارسة التمارين الرياضية الثقيلة.

يمكن أيضاً تغيير التهوئة، مع ستة خيارات تتراوح من التهوئة السيئة إلى التهوئة الصناعية للمستشفيات.

وقد حدد الأكاديميون أبعاد الغرفة والفترة الزمنية التي يتم أخذهما بعين الاعتبار في المعادلة أيضاً.

وكجزء من أبحاثهم وجد العلماء أن شخصين يدردشان بحرية في مساحة سيئة التهوئة بينما لا يرتديان قناعاً يشكلان خطراً أكبر للإصابة مما لو كان أحدهما يعاني من السعال.

ويعود ذلك، لأن التحدث يؤدي إلى زفير قطرات صغيرة تسمى الهباء الجوي التي تطفو حول مكان ضيق.

بدون تهوئة كافية يمكن أن تبقى في الهواء، مما يزيد من خطر أن يستنشقها الشخص ثم يصاب بالعدوى.

ومع ذلك، ينتج السعال قطرات كبيرة أثقل بكثير ومن المرجح أن تنخفض إلى أقرب سطح ولا تبقى معلقة في الهواء.

قال الدكتور بيدرو دي أوليفيرا المؤلف الأول للدراسة: “لقد تطورت معرفتنا بالانتقال الجوي لـ SARS-CoV-2 بوتيرة لا تصدق ، عندما تفكر في أنه مر عام واحد فقط منذ تحديد الفيروس”.

ويتابع:”هناك طرق مختلفة للتعامل مع هذه المشكلة. في عملنا، نحن نأخذ في الاعتبار مجموعة واسعة من قطرات الجهاز التنفسي التي يزفرها البشر لإظهار سيناريوهات مختلفة لانتقال الفيروس المحمول جواً. أولها الانتشار السريع للقطرات المعدية الصغيرة على مدى عدة أمتار في غضون ثوان قليلة، والتي يمكن أن تحدث في الداخل والخارج.

ثم ، نوضح كيف يمكن لهذه القطرات الصغيرة أن تتراكم في الأماكن المغلقة على المدى الطويل، وكيف يمكن تخفيف ذلك بالتهوئة الكافية.”

تظهر الأداة المجانية عبر الإنترنت أنه في مكتب يضم 30 شخصاً تبلغ مساحته 100 متر مربع (1,076 قدم مربع) مع سقوف عالية بطول ثلاثة أمتار (9.8 قدم) ، أنّ خطر إصابة شخص بالفيروس من الساعة 9 صباحاً إلى 5 مساء إذا أصيب شخص واحد ولم يرتدي أحد الأقنعة هو 6.06 في المائة.

وإذا كان الجميع في المكتب يرتدون قناع الوجه الجراحي طوال اليوم ويأخذون استراحة غداء لمدة ساعة في الخارج ، فإن هذا الرقم ينخفض إلى 2.13 في المائة فقط.

ولكن إذا كان ثلاثة أشخاص يعملون في غرفة طعام متوسطة الحجم (18 مترا مربعا / 193 قدما مربعا) ذات تهوئة سيئة ، وأصيب شخص واحد ، فإن خطر الإصابة بالفيروس على مدار ثماني ساعات هو 48.73 في المائة.

تستند الحسابات إلى افتراض أن “الأيدي تغسل وأن الأفراد بعيدون عن بعضهم البعض-أي لا يوجد خطر انتقال قصير المدى بواسطة قطرات / الهباء الجوي”.

يتم الآن استخدام الأداة بنشاط من قبل جامعة كامبريدج مما جعلها شرطا ًمسبقاً في المساحات عالية المخاطر في المؤسسة وذلك لأنها ستسمح للموظفين بوضع عوامل مخففة ، مثل انخفاض السعة أو زيادة التهوئة.

وقال المؤلف المشارك سافاس غكانتوناس، الذي قاد تطوير التطبيق مع الدكتور دي أوليفيرا: “يمكن للأداة أن تساعد الناس على اتخاذ خيارات أفضل، وتكييف أنشطتهم اليومية والمناطق المحيطة بها من أجل قمع المخاطر، على أنفسهم وعلى الآخرين”.

تم إنشاء أداة مماثلة سابقاً من قبل الباحثين عبر المحيط الأطلسي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

تكشف الأداة أن حجم أو نوع الغرفة لا يهم كثيراً بقدر أنواع الأقنعة التي يرتديها الأشخاص الذين يشغلونها، ونظام التهوئة المجهزة به الذين يمكن أن يدفعوا المخاطر بشكل كبير لأعلى أو لأسفل.

في غرفة عادية ذات سقوف طويلة بطول 8 أقدام وكل جدار يبلغ طوله حوالي 15 قدماً ، يمكن للشباب الذين يرتدون أقنعة الوجه الجراحية أن يجلسوا بأمان وهم يتحدثون بشكل طبيعي لمدة ساعتين إذا تم إغلاق النوافذ بسبب درجات الحرارة الباردة في الخارج.

لكن, في الحالة التي يكون لدينا أسرة مكونة من عشرة أشخاص, بعضهم من كبار السن, في غرفة طعام عادية عند تناول العشاء حيث لا أحد يرتدي قناعاً لأنهم يأكلون ويتم إغلاق النوافذ ، -وفي ظلّ بعض المناقشات الحادة مع الأصوات المرتفعة- تكشف الأداة عن خفض الحد الآمن لعدم الإصابة إلى ثلاث دقائق فقط.

ويقول مطوروا الأداة، إن الموقع على الإنترنت يسمح للأشخاص بحساب المخاطر بفارق بسيط أكثر من التوجيه البسيط الذي يقضي لتشكيل مسافة اجتماعية.