الأثنين 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 20 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التوتر الزائد يستنفد العناصر الغذائية بجسمك

إذا كنت تواجه إجهادًا مزمنًا ومستمرًا، فإنك لا تدرك حتى أنه يؤثر سلبًا تدريجيًا على صحتك العقلية، كما يمكن أن يستنزف جسمك من العناصر الغذائية الأساسية، ما يؤثر على صحتك البدنية.

ووفقًا لموقع هيلث سايد يستخدم الجسم المزيد من الطاقة والمواد المغذية أثناء التوتر، حيث يستعد “للقتال أو الهروب” ردًا على التهديدات، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى استنفاد بعض الفيتامينات والمعادن، وزيادة الاستجابة للضغط النفسي، وربما يؤدي إلى مزيد من المشكلات الصحية إذا لم تتم معالجته.

فيما يلي العناصر الغذائية الأساسية التي يمكن أن يستنزفها التوتر

1. فيتامين C
‎فيتامين C مهم لجهاز المناعة ويعمل كمضاد قوي للأكسدة، ما يحمي الجسم من الأضرار الناجمة عن هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، تحت الضغط، تزداد حاجة جسمك لفيتامين C، لكن التوتر يمكن أن يستنزف مستوياتك، مما يجعل من الصعب على جسمك مقاومة العدوى.

2. فيتامينات ب
تلعب فيتامينات ب، بما في ذلك ب6، وب9 (حمض الفوليك)، وب12، أدوارًا حيوية في وظيفة الأعصاب، وإنتاج الطاقة، وتخليق الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، التي تساعد على تنظيم الحالة المزاجية، الإجهاد يمكن أن يستنزف هذه الفيتامينات، مما قد يؤدي إلى تفاقم تقلبات المزاج ويؤدي إلى التعب والضعف الإدراكي.

3. المغنيسيوم
يساعد المغنيسيوم على استرخاء العضلات والأعصاب، لكن التوتر يمكن أن يستنزف مستويات المغنيسيوم بشكل كبير، مما يؤدي إلى زيادة التهيج والتعب وصعوبة النوم. يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات المغنيسيوم أيضًا إلى تعزيز الاستجابة للضغط النفسي، مما يخلق حلقة مفرغة.

4. الزنك
الزنك ضروري لوظيفة المناعة، وشفاء الجروح، وتخليق الحمض النووي، يمكن أن يؤدي التوتر إلى خفض مستويات الزنك، مما قد يؤثر على قدرة الجهاز المناعي على العمل بشكل صحيح وإبطاء عملية الشفاء.

5. الحديد
الحديد مهم لإنتاج خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. يمكن أن يؤثر الإجهاد على مستويات الحديد من خلال التأثير على الشهية وربما يؤدي إلى تقليل تناول الأطعمة الغنية بالحديد. في بعض الحالات، قد يساهم التوتر المزمن في الإصابة بفقر الدم، الذي يتميز بالتعب والضعف.

معالجة استنزاف المغذيات من الإجهاد

لمحاربة استنزاف العناصر الغذائية الناتج عن التوتر، ضع في اعتبارك الاستراتيجيات التالية:
النظام الغذائي:التركيز على نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية. الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن المستنفدة يمكن أن تساعد في مواجهة الآثار السلبية للتوتر.

تقنيات إدارة التوتر: يمكن أن يساعد دمج تقنيات الحد من التوتر مثل التأمل أو اليوجا أو تمارين التنفس العميق أو النشاط البدني المنتظم في تخفيف التوتر الناتج عن الطلب البدني على جسمك.

النوم الكافي: إن ضمان حصولك على قسط كافٍ من النوم الجيد يمكن أن يساعد جسمك على التعافي من التوتر ويساعد في تجديد العناصر الغذائية.

الترطيب: شرب كمية كافية من الماء ضروري للصحة العامة ويمكن أن يساعد جسمك على إدارة التوتر والتعافي منه بشكل أكثر فعالية.