
عامل أوغندي يلتقط قفازًا مطاطيًا من حبل الغسيل في ضاحية مولاغو بمدينة كمبالا، أوغندا، في 8 يونيو 2026. رويترز
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن الجهود المبذولة لتتبع مخالطي المصابين بفيروس إيبولا بهدف احتواء تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد تحسنا ولكنها لا تزال دون المستوى المستهدف.
وتشير أحدث بيانات المنظمة إلى أنه جرى تأكيد 550 حالة إصابة بفيروس إيبولا، من بينهم 101 حالة وفاة، بالإضافة إلى 94 حالة إصابة مشتبه بها.
وفي 15 مايو أيار، جرى الإعلان عن تفشي السلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وأفاد مسؤولون منذ ذلك الحين بأنها ظلت موجودة لأسابيع دون اكتشافها، مما أدى إلى تعقيد الجهود المبذولة للسيطرة عليها.
وقال الدكتور عبدي محمود، وهو مسؤول في منظمة الصحة العالمية، لصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من بونيا في الكونغو الديمقراطية “تمكنا من الوصول إلى 62 بالمئة من المخالطين، لكن هدفنا هو 90-95 بالمئة”.
وأضاف “هذا التقدم بطيء ومطرد، لكننا لم نصل إلى المستوى الذي نريده”، مشيرا إلى أهمية اضطلاع العاملين في مجال الرعاية الصحية ببناء الثقة على أرض الواقع لرصد الحالات وإحالتها والمساعدة في تتبع المخالطين.
وتابع “مع تكثيف جهود تتبع المخالطين، نأمل في تحقيق هذا الهدف خلال الأسابيع المقبلة”.
وتسبب انعدام الثقة والمقاومة في إعاقة الاستجابة، إذ تم تسجيل وقوع هجمات على فرق معنية بالدفن ومراكز للعلاج.
وذكرت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في بيان صدر اليوم الثلاثاء أن عملية تتبع المخالطين أجريت على نحو عشوائي، إذ جرى الوصول إلى 78 بالمئة في بونيا ولكن لم يجر الوصول إلى أي مخالطين في عدد من المناطق.