استمع لاذاعتنا

في هذه الحالات فقط تحصل على نتيجة خاطئة لفحص كورونا

الإمارت 24
A A A
طباعة المقال

أجريت ملايين الاختبارات للكشف عن الاصابة بكورونا منذ أواخر عام 2019 حتى هذه اللحظة، لذلك لم يعد فحص كورونا أمرا صعبا بل يعتبر أمرا شائعا ويحدث يوميا ملايين المرات حول العالم، لذلك فإن احتمالية الخطأ في الفحص ضعيفة، ولكنها ليست مستحيلة، إذ أن بعض الاختبارات جاءت خاطئة في بعض البلدان، وذلك يعود لمختلف الأسباب التي سنستعرضها في هذا المقال.

وبحسب ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا، يعزو العلماء الخطأ المحتمل في اختبارات فيروس كورونا الذي يمكن أن يقدم نتائج خاطئة، إلى ثلاثة أسباب رئيسية، وهي:

يتم الاختبار في وقت مبكر جدًا

في حين أن الأعراض يمكن أن تبدأ في التطور بعد يومين إلى أربعة أيام من التعرض للفيروس، في بعض الأحيان، قد يستغرق الأمر ما يصل إلى أسبوعين حتى تظهر الأعراض بالكامل. ومن ثم، فمن الممكن تمامًا أن يخضع الشخص لاختبار كورونا في وقت مبكر جدًا، مما قد يجعله على الأرجح يحصل على نتيجة سلبية خاطئة في الاختبار، على الرغم من أنه قد يكون مصابًا. لذا يُنصح المرضى المحتملون بإجراء الاختبار بعد أسبوع واحد، أو إعادة الاختبار مرتين لتأكيد النتائج.

اختبار المسحة لا يتم بشكل صحيح

يجمع اختبار RT-PCR عينة من مجرى الأنف وكذلك الحلق، وهما موقعان للتكاثر الفيروسي النشط. يظهر الاختبار إيجابيًا عند اكتشاف الحمل الفيروسي في الأنف والحلق. ومع ذلك، إذا لم يتم أخذ عينة المسحة بشكل صحيح، فهناك احتمالية ألا تلتقط العينة إفرازًا مخاطيًا كافيًا، أو أن الفيروس لم يتراكم بشكل كافٍ ليمكن اكتشافه.

تلوث عينة الاختبار

يستغرق ظهور النتيجة ما بين 24-48 ساعة. إذا تلوثت عينة الاختبار، أو لم يتم تخزينها في درجة الحرارة المناسبة، أو إذا كانت المواد الكيميائية المستخدمة لاكتشاف الحمض النووي الريبي لا تعمل بشكل صحيح، فقد يؤدي ذلك أيضاً إلى تقديم نتائج سلبية خاطئة.