استمع لاذاعتنا

كنا نظنها صحيحة!.. انتبه لهذه المعتقدات الخاطئة حول فيروس كورونا

في كل يوم بات الناس معتادون على تلقف آخر أخبار جائحة فيروس كورونا وكيفية الوقاية منها، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وبداية العام الدراسي الجديد.

وفي ظل الكم الهائل من المعلومات والأخبار هنا وهناك عن الفيروس، لا بد أن تتسلل العشرات من الأفكار أو المعتقدات الخاطئة عن طريقة انتشار كورونا أو عن كيفية التعامل معه.

وسنعرض هنا 5 معتقدات خاطئة تداولها لناس بكثرة، ونشرتها شبكة سي إن إن الأميركية في تقرير لها مؤخراً:

كورونا والشباب

منذ بداية 2020، كثر الحديث عن أن كبار السن هم الأكثر عرضة لمضاعفات شديدة من الفيروس، وأن الشباب محصنون ضده.

في الواقع، وجدت دراسة جديدة نشرت، الأربعاء، في التقرير الأسبوعي لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الشباب البالغين الذين تبلغ أعمارهم من 20 إلى 29 عاما يمثلون أكثر من 20٪ من جميع حالات الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة خلال يونيو ويوليو وأغسطس، وهو أعلى معدل للإصابة بجميع الفئات العمرية.

الأقنعة لا تحمي

ولعل هذا هو أكثر الاعتقادات الخاطئة إثارة للجدل والتسييس على الإطلاق. ففي وقت مبكر من الوباء، قيل لنا إن الأقنعة ليست مهمة بالنسبة لمن هم ليسوا على اتصال وثيق بالمرضى.

ولكن الأقنعة أصبحت أمرا لا بد منه بعد أن بدأنا في فهم حقيقتين مهمتين للغاية. الأولى هي أن الناس يمكن أن تنشر الفيروس حتى لو لم تكن تعاني من أعراض. والثانية هي أن الفيروس ينتشر عبر الهواء، عبر قطرات صغيرة تحتوي على فيروس تسمى الهباء الجوي.

الإصابة تكون فقط عبر اتصال وثيق بشخص مصاب

من بين 61 عضوا في أحد الفرق الموسيقية في كنيسة بواشنطن، كان هناك شخص واحد فقط يعاني من أعراض الفيروس، وبعد 2.5 ساعة من التدريب في يومين منفصلين، أصيب 87% من المجموعة بالمرض.

كان هذا دليل في وقت مبكر على أن الفيروس يمكن أن ينتشر ليس فقط عن طريق اللمس أو عن طريق قطرات الجهاز التنفسي التي تسقط أرضا، ولكن من خلال الهباء الجوي.

الفيروس مثل الإنفلونزا

صحيح أن الإنفلونزا وكورونا سببهما فيروسات الجهاز التنفسي وقد يشتركان في بعض الأعراض المماثلة بما في ذلك الحمى والتعب والسعال. وفي كلتي الحالتين، بعض الناس لديهم أعراض أخف من غيرهم، إلا أن هما مختلافان.

وفقا للإحصائيين في مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، من المرجح أن يكون كورونا من أهم 10 أسباب وفاة في البلاد لجميع الأعمار في عام 2020.

الجميع سيحصل على لقاح هذا الشتاء

مع بعض التوقعات المتفائلة التي تقول إن اللقاح سيكون متوفرا في شهر أكتوبر، غير أن الخبراء يقولون إنه حتى لو كان ذلك صحيحا، وحصل لقاح على إذن استخدام طارئ أو موافقة صريحة في خريف هذا العام، فلا توجد طريقة مادية لتوفر جرعات كافية على الفور للجميع.