الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما علاقة العلكة بالتركيز؟

أثار إعلان تجاري لشركة حلوى تسوق علكتها الجديدة بأنها تساعد على تحسين التركيز وصحة الدماغ تساؤلا بشأن ما إذا كان ذلك صحيحا من الناحية العلمية أم لا.

يشير موقع “ياهو” إلى دراسات تظهر أن مضغ العلكة له بعض فوائد للصحة العقلية التي يمكن أن تساعد على التركيز بشكل أفضل في العمل أو المدرسة وتقليل التوتر.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم النفس المعرفي عام 2018 وجود صلة بين زيادة الأداء التعليمي ومضغ العلكة.

كما ربطت دراسة منشورة في المكتبة الوطنية الأميركية للطب في عام 2015 بين مضغ العلكة وزيادة الإنتاجية واليقظة.

وأشارت دراسة ثالثة نشرت في مجلة علم وظائف الأعضاء والسلوك، وأجريت عام 2009 إلى أن مضغ العلكة يؤثر بشكل إيجابي على الحالة المزاجية، مما يقلل من مستويات القلق والتوتر.

وينقل موقع ياهو عن عالمة النفس العصبي، سنام حفيظ، أن هناك بعض الأسباب البيولوجية التي تجعل لمضغ العلكة هذا التأثير.

وتقول: “قد يساعد مضغ العلكة بعض الأفراد على التركيز وزيادة اليقظة من خلال تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ”.

وتضيف أن “مضغ العلكة يمكن أن يحفز النشاط العصبي، مما قد يؤدي إلى تحسين التركيز ومدى الانتباه أثناء المهام التي تتطلب مجهودا عقليا”.

من دون إفراط
قد يكون للعلكة بعض الفوائد للصحة العقلية، لكن الإفراط في تناولها يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية، وفقا لعيادة كليفلاند.

وتقول العيادة إن المضغ المفرط للعلكة يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على الفك لأنه يضع ضغطا متكررا على عضلات الفك والمفصل الصدغي الفكي الذي يربط الفك السفلي بالجمجمة.

وتوضح أن “هذه الحركة المستمرة قد تؤدي إلى عدم الراحة بالفك وإرهاق العضلات وتساهم في حدوث مشكلات متعلقة بالفك بمرور الوقت”.

يمكن أن يؤثر مضغ العلكة أيضا على الجهاز الهضمي، مما يسبب ابتلاع الهواء، مما قد يؤدي إلى الغازات والانتفاخ.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن استهلاك كميات كبيرة من السوربيتول، وهو مُحلي صناعي موجود في العديد من ماركات العلكة الخالية من السكر، يمكن أن يسبب الانتفاخ وحتى الإسهال.

وحتى مسألة التركيز، فإنها ليست مناسبة للجميع بحسب حفيظ، مشيرة إلى أن مضغ العلكة يمكن أن يشتت انتباه بعض الأشخاص، ليس فقط من يتناولها ولكن أيضا للآخرين بسبب حركة الفك المستمرة، أو ما تسببه من إزعاج أحيانا عند “طرقعتها” خاصة.

    المصدر :
  • الحرة