الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما هي العلاقة بين الاصابة بكورونا وتلف الكبد؟.. اليكم الاجابة

يؤثر فيروس كورونا على وظائف الجسم بشكل مختلف، وبعض الأشخاص تستمر معهم بعض الأعراض طويلة المدى، ووفقاً للبيانات أظهر الأشخاص المصابون بكورونا الأصحاء اختبارات وظائف الكبد غير الطبيعية، ما يشير إلى وجود اتصال مباشر محتمل بين كورونا والكبد، قد تكون العدوى الفيروسية لخلايا الكبد لدى الأشخاص المصابين بعدوى فيروس كورونا هي السبب المباشر لتلف الكبد، في هذا التقرير نتعرف على كيفية تسبب فيروس كورونا في تصلب الكبد، بحسب موقع “تايمز أوف إنديا”.

ما هو تيبس الكبد؟

أشارت الدراسات الحديثة إلى أن العدوى طويلة الأمد لكورونا قد تؤدي إلى تصلب الكبد الناتج عن الالتهاب أثناء العدوى وتزيد من فرص حدوث مشاكل إضافية مثل ارتفاع ضغط الدم البابي وتليف الكبد.

ووفقاً للخبراء فإن فيروس كورونا له صلة خاصة بالخلايا الصفراوية، وهي الخلايا التي تبطن القنوات الصفراوية داخل وخارج الكبد بالإضافة إلى ذلك، يتم استهداف الكبد، وهو أكبر عضو مناعي في الجسم ، من خلال مجمعات الأجسام المضادة للمستضد بعد الإصابة بفيروس كورونا نتيجة لذلك ، يميل كورونا إلى التأثير على الكبد في أكثر من نصف الحالات.

ما هي الأعراض الأخرى لتلف الكبد؟

في معظم الحالات، يكون مرض الكبد هذا بدون أعراض ويتم تشخيصه عن طريق الارتفاعات العابرة لأنزيمات الكبد مثل GOT و SGPT ومع ذلك، في بعض الأحيان يمكن أن يكون تلف الكبد أكثر حدة، مما يؤدي إلى التهاب الكبد الحاد ويتجلى في شكل اليرقان أو اصفرار الجلد والعين.

يتعرض الأشخاص المصابون بأمراض الكبد الموجودة مسبقًا، وخاصة تليف الكبد، لخطر الإصابة بأمراض الكبد المتفاقمة بسبب عدوى كورونا.

كورونا يزيد من فرصة الإصابة بتصلب الكبد

بالإضافة إلى ذلك، تشمل الأعراض طويلة المدى المرتبطة بكورونا على المدى الطويل التعب والشعور بالضيق ، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة الأساسية وتفاقم الحالات الحالية لتلف الكبد الشديد والتليف.

كما إن زيادة إنزيمات الكبد في كورونا عادة ما تكون طفيفة ويتم شفائها من تلقاء نفسها لكن يجب تمييز ما إذا كان ظهور مشاكل وظيفة الكبد عند التشخيص أو طوال فترة العلاج من خلال الفحوصات الطبية في الوقت المناسب.