الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مرض غامض يصيب المراهقات حول العالم.. ابحثوا عن هوس وسائل التواصل! (فيديو)

ديلي ميل
A A A
طباعة المقال

تواجه عدد من الفتيات والنساء في أستراليا مرضًا عصبيًا غامضًا، وسط تخوف الخبراء بأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي والتوتر الناجم عن جائحة كورونا يعزّزان المشكلة.

الاضطراب المشابه لـ”متلازمة توريت”، يلاحَظ على المراهقات من خلال تشنجات لا إرادية، تتضمن فورةً، وارتعاشًا،وشتمًا، وضربًا.

الأطباء يشهدون على هذه الظاهرة أيضا في بقاع أخرى من العالم، حيث رُصد أن شابات بصحة جيدة تواجهن ظواهر جسدية و لفظية عنيفة لا إرادية.

وفي محاولة تفسير هذه الظاهرة الصحية المستجدة، يرجّح الخبراء الصحيون أن القلق والتوتر الناجمين عن فترات العزل الطويلة بسبب كورونا، بالإضافة الى الهوس بتطبيقات التواصل الاجتماعي مثل تيكتوك، قد تكون عوامل مسؤولة.

في هذا السياق، تقول “ميليسا” في حديث إعلامي عن الحالة التي واجهتها ابنتها “ميتاليكا”: “من الصعب جدا مشاهدة شابة جميلة ومضيئة ومستقلة محتجزة في جسدها وفي رأسها”.

من جانبها، قالت ميتاليكا إن الاغلاقات الناتجة عن كوفيد وعدم رؤيتها لأصدقائها كما في السابق زادت المشكلة سوءًا. وخلال الجائحة، واجهت شقيقتها الكبرى “شارلي” الحالة نفسها.

والدا الشابتين اختارا أن ينظرا الى اضطراب ابنتيهما بشكل ايجابي، قائلين إن بعضًا من التشنجات التي تنتابهما “غامضة” جدا وتسبب الضحك، لكنّ الحالة في الواقع محزنة جدا.

الشابتان تحتاجان الى رعاية صحية دائمة، اذ تعانيان من أعراض حادة للاضطراب.

في هذا الاطار، ذكرت صحيفة ديلي ميل أنه كان هناك ارتفاع كبير في حالات مماثلة مرصودة خلال الجائحة، بشكل خاص لدى الشابات المراهقات اللواتي لاحظن ظهور الأعراض بشكل سريع لا سيما خلال الليل.

وفيما لا تزال الأسباب وراء هذا الاضطراب غير مؤكدة، يعتقد معظم الأطباء أنها مرتبطة بالعواقب الاجتماعية الناتجة عن الإغلاقات، والاعتماد الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي.

ميكايلا بدأت معانتها من التشنجات الحادة عندما كانت في الرابعة عشرة، حيث اصطحبها والداها على الفور الى المستشفى.

“كنت أحضّر العشاء، وسمعت ضجيجًا وصراخًا ورأيتها ملقيةً على الارض. ظننت انها تتعرض لنوبة قلق حادة. كانت يدها ورجلها تتحركان بطريقة غريبة. كان ذلك مرعبًا”. تقول الوالدة.

تبلغ ميكايلا اليوم ١٦ سنة، وكانت واحدة من أولى الحالات التي بدأت المعاناة من هذه الحالة الصحية،حيث اعترف الأطباء بانهم كانوا مصدومين من هذا الاضطراب.

نيكول شابة بريطانية تبلغ ١٥ عامًا بدأت المعاناة من التشنجات اللا إرادية نفسها قبل ايام من عيد ميلادها الـ ١٣. في البداية، تعرضت لوخزات خفيفة في الوجه لتتحول بعدها الى فورات جسدية ولفظية عنيفة.

تسرد والدة نيكول أن أكثر التشنجات حدةً كانت عندما تصرخ في الاماكن العامة ” أنا مادلين ماكان. أنا مخطوفة”. على غرار معظم الحالات، تعرضت نيكول لهذه التشنجات خلال فترة الجائجة،عندما كانت تشعر بالوحدة.

تقول الشابة لـ 60 minutes: ” لم يكن لدي شيء أفعله، لا نستطيع رؤية الأصدقاء والاقارب، لم يكن شيئًا لطيفًا”.

البروفيسور “روسيل دايل”،وهو طبيب أعصاب قال إنه سمع عن فتيات في كل ارجاء العالم تعانين من حالات مماثلة.