السبت 21 شعبان 1445 ﻫ - 2 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نصائح للحفاظ على قوة عضلاتك حتى بعد عمر الستين

يتصور الكثيرون حياتهم عتد بلوغ الستين من العمر تنحصر في الاستمتاع بعطلة تشمل كل الخدمات أو المكوث لوقت طويل بالبيت من أجل الاسترخاء والراحة.

لكن ما يجهله البعض هو أن هذا العمر بالضبط هو الذي يحتاج منا للعناية والانتباه أكثر على صحتنا. فتسطير برنامج للتدريبات والرياضة يجعلنا نتمتع بلياقة بدنية وببنية جسدية مثالية. ما نحتاجه هو العزيمة والرغبة وبرنامج رياضي نسير وفقه.

القول بإن الجسد يركد مع تقدم العمر وإن التدريبات الرياضية لن تترك أثرا على الجسم في سن الشيخوخة هو مجرد أسطورة غير صحيحة.

لكن في الوقت ذاته لا يمكن تجاهل التغييرات التي يمر بها الجسم. فإذا كنت تعاني من مشاكل صحية ولا ترغب في الدخول في أي مغامرة صحية، فاحصل بداية على فحص طبي تتعرف من خلاله عن وضعك الصحي العام والأمور التي ينبغي عليك مراعاتها قبل تسطير برنامجك الرياضي.

وبمجرد أن تحصل على الضوء الأخضر بهذا الخصوص، حاول التركيز على تمرين رياضي شامل، فالمزج بين تمارين رفع اللياقة والتمارين التقليدية المختلفة أمر مهم مع التقدم في العمر، كما جاء على موقع msn الألماني.

وقام الخبير كرستيان سبوري بتطوير خطة تدريب مثالية للرجال الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا. فعلى الرغم من أنه شخصيا لم يبلغ بعد 60 عاما من عمره (58 عاما) إلا أن خبرته الكبيرة التي راكمها في عمله كمدرب شخصي ومدرب لياقة بدنية جماعي ومعالج شياتسو (أسلوب علاج خاص من اليابان) ومتحدث في معهد IFHIAS جعلت معرفته بالأشخاص الذين تتعدى أعمارهم 60 عاما كبيرة.

ومنذ عام 2021 بدأ يشارك مهاراته ومعرفته مع العديد من المشاركين المتحمسين. وكلما تقدم بنفسه في السن كلما عدل في برنامجه التدريبي كما يوضح: “الآن أصبحت تمارين القوة لدي أقصر لكن بتركيز أكثر. ودائما ما أوازن ذلك مع التمارين الأخرى التي أقوم بها ومع أوقات التجديد التي يحتاجها الجسم في هذه الفترة من العمر”.

فوائد التدريبات بعد سن 60

يرى الخبير كريستيان أن ممارسة الرياضة بعد سن الستين تحقق مجموعة من الفوائد الصحية منها:

التقليل من مخاطر ساركوبينيا (انهيار العضلات)

زيادة نشاط الجسم وبالتالي التقليل من دهون الجسم

تحسين القوام وتقوية العظام والمفاصل وتحسين الحركة

تقليل احتمالية الإصابة بالسكري الثاني (سكر الشيخوخة)

التأثير الإيجابي على توازن الهرمونات وعلى النفسية

شكل البرنامج الرياضي

ينبغي تخصيص ثلاث حصص تدريبية في الأسبوع. بحيث يتم في الأسابيع من 1إلى 4 التركيز على الجزء العلوي والسفلي من الجسم ويتم تقسيم ذلك على أيام مختلفة من الأسبوع، حسبما جاء على موقع msn الألماني.

وقبل كل تمرين لا بد من الحرص على القيام بالإحماء لتسخين جسمك وتجنب الإصابات المحتملة. وبعد الأسابيع الأربعة الأولى يمكن الزيادة في كثافة التدريبات.

حتى في سن الشيخوخة يجب “تزييت” المفاصل وتحفيز الجسم.

والخبر السار هو أنه حتى لو لم تكن قد نجحت من قبل في الاعتياد على نمط رياضي وصحي. فإن الفرصة لا تزال قائمة حتى مع بلوغ الستين لتغيير نمط الحياة والاستماع بلياقة بدنية جيدة.