الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تحذير جديد: محلّي الإريثريتول قد يهدد صحة الدماغ ويزيد خطر الجلطات

أظهرت دراسة مخبرية حديثة أن محلّي الإريثريتول، المستخدم على نطاق واسع في المنتجات الخالية من السكر وأطعمة الكيتو ومشروبات الطاقة، قد يؤثر سلباً على أحد أهم أنظمة حماية الدماغ: الحاجز الدموي الدماغي، ما قد يرفع احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويعمل الحاجز الدموي الدماغي كحارس دقيق بين الدم وأنسجة الدماغ، يسمح بمرور المغذيات ويمنع دخول السموم والمواد الضارة. وأي خلل فيه يمكن أن يجعل الدماغ أكثر عرضة للالتهابات والجلطات ونقص الأكسجين.

في التجربة المخبرية، عرّض الباحثون خلايا الحاجز الدموي الدماغي لمستويات من الإريثريتول تعادل ما قد يوجد في الدم بعد تناول مشروبات مُحلّاة به، ووجدوا إجهاداً تأكسدياً يرفع الجذور الحرة الضارة ويقلل الدفاعات المضادة للأكسدة، ما أدى إلى موت بعض الخلايا.

كما لاحظ العلماء اختلال تنظيم تدفق الدم: انخفاض إنتاج أكسيد النيتريك المسؤول عن إرخاء الأوعية الدموية، وزيادة الإندوثيلين-1 الذي يضيقها، ما يترك الأوعية في حالة انقباض خطرة. إضافة إلى ذلك، تراجع إطلاق “منشّط البلازمينوجين النسيجي” (tPA)، المسؤول عن إذابة الجلطات، وهو ما يمثل علامة تحذيرية مرتبطة بالسكتة الدماغية الإقفارية الناتجة عن انسداد الأوعية الدموية في الدماغ.

وأشارت دراسات رصدية واسعة إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الإريثريتول في الدم كانوا أكثر عرضة للأحداث القلبية الكبرى، بما فيها النوبات القلبية والسكتات الدماغية، حيث ارتبطت المستويات الأعلى بزيادة تقارب الضعف في المخاطر.

ورغم ذلك، توضح الدراسة أن النتائج تم الحصول عليها على خلايا معزولة في المختبر، وليس على أوعية دموية كاملة داخل الجسم، ما يستدعي إجراء تجارب أكثر تقدماً لتأكيد التأثيرات على الإنسان.

    المصدر :
  • العربية