السبت 22 ربيع الأول 1448 ﻫ - 5 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حالات الإصابة بفيروس كورونا وصلت لـ 200 ألف حالة حول العالم، وستتضاعف خلال أسبوعين

تجاوزت حالات الإصابة بكوفيد 19 ال200 ألف حالة حول العالم يوم الأربعاء، وذلك مع استمرار انتشار الفيروس خارج الصين، بؤرة تفشي الفيروس الأصلية.

ويبلغ العدد الإجمالي للحالات حتى الساعة السابعة والنصف من يوم الأربعاء 436 201 حالة، وفقاً للبيانات التي جمعها جون هوبكنز. وقد ظهر الفيروس في ووهان، الصين في ديسمبر / كانون الأول، وانتشرت منذ ذلك الحين إلى معظم البلدان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 000 8 شخص في جميع أنحاء العالم حتى الآن، وفقاً لما ذكره JHU، في حين تعافى أكثر من 000 82 شخص منه.

وبالرغم من أنّ نصف الحالات تقريباً في العالم تقع في الصين، إلا أنّ الفيروس، المعروف باسم COVID-19 ، قد انتشر بسرعة عبر الحدود. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أوروبا أصبحت بؤرة جديدة للفيروس.

“ويجري حالياً التبليغ يومياً عن حالات أكثر [في أوروبا] مما تمّ التبليغ عنه في الصين في ذروة انتشار الوباء فيها” بحسب ما قاله المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسوس.

وقد أبلغت إيطاليا، حيث قام المسؤولون بإغلاق جميع أنحاء البلد، عن أكثر من 31000 حالة، وأكثر من 2500 حالة وفاة. وفي حين أصاب الفيروس أكثر من 16000 شخص في إيران، وأكثر من13000 في إسبانيا. وفقاً لبيانات JHU.

وفي 20 كانون الثاني، سجّلت 4 بلدان وهي تايلند والصين وكوريا الجنوبية واليابان، بما مجموعه 282 حالة، معظمها في الصين، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. أما العدد الإجمالي للعدوى في جميع أنحاء العالم فقد كان حوالي 100 ألف إصابة في 6 مارس/ آذار، بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية الفيروس وباء عالميا في الأسبوع الماضي.

“وفي الأسبوعين الماضيين، زاد عدد الحالات خارج الصين بمقدار ثلاثة عشر مرة وزاد عدد البلدان المتضررة ثلاثة أضعاف، كما قال تيدروس. “وفي الأيام والأسابيع المقبلة، نتوقع أن نرى عدد الحالات، وعدد الوفيات وعدد البلدان المتضررة في ارتفاع أكبر”.

وانتقدت منظمة الصحة العالمية استجابات بعض البلدان تجاه الوباء لعدم تواصلها بشكل واضح مع سكانها، وعدم اتخاذها تدابير احتواء استباقية وعدم التزامها سياسياً بمكافحة الفيروس.

“إنّ بعض البلدان تكافح بسبب الافتقار إلى القدرات. وتواجه بعض البلدان نقصاً في الموارد. وقال تيدروس إنّ بعض البلدان تعاني من عدم القدرة على تصميم خطة جديدة بعد أن أعلنت أن الفيروس وباء.

ولكبح انتشار الفيروس، تقوم الحكومات في جميع أنحاء العالم بإغلاق المدارس، وتقييد السفر، وتأمر الناس بالبقاء في منازلهم. كما اتفق القادة الأوروبيون يوم الثلاثاء، على إغلاق الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لمدة 30 يوماً. وفي الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب حظراً مماثلاً على سفر معظم البلدان الأوروبية.

وقد قام المسؤولون الإيطاليون بإغلاق البلاد بأكملها في وقت سابق من هذا الشهر، وحظروا التجمعات العامة، وأغلقوا المدارس والأعمال التجارية.

وقد قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في ذلك الوقت: “ليس لدينا متّسع من الوقت. الأرقام تُظهر أنه لدينا ارتفاع كبير في الالتهابات، وفي عدد الناس الذين يدخلون العناية المركزة وفي نسبة الوفيات”. وتابع: “عاداتنا يجب أن تتغير الآن. يجب أن نتخلى عن بعض الأمور من أجل إيطاليا”.

تنويه: هذا المقال قام فريق عمل موقع راديو صوت بيروت إنترناشونال بترجمته من الإنجليزية في موقع CNBC للكاتب William Feuer